تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
فروختن نفس از دست دادن عقايد و اخلاق و دستورهاى اسلامى يعنى همهء سعادت‌ها ، و پذيرفتن كفر و سيرهء نارواى كفّار جاهليت يعنى همهء شقاوت‌هاست . « بَغْياً أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ » يعنى : علت اين معامله و سبب پذيرفتن كفر به جاى اسلام ، جاه‌طلبى و حسودى آنهاست در اين‌كه خداوند به هر كسى از بندگانش كه بخواهد از فضل خود نازل نمايد يعنى نسبت به پيامبر اسلام حسد داشتند و نمىتوانستند ببينند كه خدا از رحمت خويش كتاب آسمانى و دين و شريعت بر او فرو فرستد . « فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَ لِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ » يعنى : پس در نتيجه با غضبى روى غضبى از سوى خدا بازگشتند و به آن گرفتار شدند به سبب كفر به محمد صلى الله عليه و آله و دين او از روى جاه‌طلبى و حسد ، و يا به سبب انكار قرآن و دين اسلام پس از انكار محتويات تورات حقيقى كه در اين‌باره وجود داشت . و در آخرت براى كافران عذابى خوار كننده است . وَ إِذا قيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِما مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ ( 91 ) وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 92 ) لغت و اعراب : وراءَ : سوا و غير ، و به معناى پشت سر و جلو رو ؛ و اين لغت از اضداد است . و ضمير هوالحق به ماوراء برمىگردد . فَلِمَ تقتلون به تقدير « فلم كنتم تقتلون » است . تفسير : « وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا بِمَآ أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَ يَكْفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُ وَ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ »