تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
« وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ » يعنى : و اگر عده‌اى از آنها به‌سوى شما در حال اسارت بيايند آنها را به دادن فديه آزاد مىكنيد ، مثلًا اسيران بنىنضير را كه به دست بنىقريظه افتاده شما طايفهء بنىنضير و قريظه آنها را مىخريد و آزاد مىكنيد در حالى كه اصل جنگيدن و كشتن و بيرون كردن آنها بر شما حرام بود ، « أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ » يعنى : آيا به برخى از كتاب تورات - فديه‌دادن و آزاد كردن اسير هم‌كيش - ايمان مىآوريد و به برخى ديگر - جنگيدن و كشتن و از وطن بيرون كردن آنها - كفر مىورزيد ؟ « فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَ لِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا » يعنى : پس آيا جزا و كيفر هر كس از شما كه مرتكب چنين كارى مىشود ، يعنى در احكام تبعيض قائل مىشود ، برخى را مىپذيرد و برخى را رد مىكند در حالى كه همه از جانب خداست ، جز خوارى و خذلان در زندگى دنيا چيست ؟ و ممكن است « ما » براى نفى باشد ، يعنى جزا و كيفر چنين كسى جز خوارى و رسوايى در دنيا نيست . « وَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَ مَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ » يعنى : و چنين كسانى را در روز قيامت به سخت‌ترين عذاب باز خواهند برد ، و هرگز خداوند از آنچه مىكنيد غافل نيست . « أُوْلئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْأَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَ لَاهُمْ يُنْصَرُونَ » يعنى : آنهايند كسانى كه زندگى دنيا را به بهاى از دست دادن آخرت خريدند ، و بنابراين در عالم آخرت نه عذاب از آنها سبك مىشود و نه آنها يارى مىشوند . وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ قَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَ آتَيْنا عيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَريقًا كَذَّبْتُمْ وَ فَريقًا تَقْتُلُونَ ( 87 ) وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَليلًا ما يُؤْمِنُونَ ( 88 )