تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وَ إِذْ أَخَذْنا ميثاقَ بَني إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا وَ ذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكينِ وَ قُولُوا لِلنّاسِ حُسْنًا وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلّا قَليلًا مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ( 83 )

يهودو نقض مواثيق الهى

لغت و اعراب : لاتعبدون نفى است كه از آن نهى اراده شده . بالوالدين به تقدير أحسنوا يا تحسنون است . ذى القربى و ما بعدش عطف است به والدين . و أنتم معرضون حال است از فاعلِ تولّيتم . تفسير : « وَ إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِى إِسْرَآئِيلَ » يعنى : و ياد آوريد وقتى را كه پيمان بنىاسرائيل را گرفتيم . غرض از اضافهء پيمان به بنىاسرائيل اين است كه پيمان مؤكّد متناسب با حال و عصر آنها را گرفتيم كه همان درك عقول آنها و دعوت و تعليم پيامبران و كتاب‌هاى آسمانيشان بود . « لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَ ذِى الْقُرْبَى وَ الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ » و مفاد آن پيمان ، اين امور هشتگانه بود : هرگز جز خداوند چيزى را و كسى را از بت‌ها و ستارگان و فرشتگان و پيامبران مانند عُزَير و مسيح عبادت مكنيد ، و به پدر و مادر نيكى كنيد ، « احساناً » يعنى احسانى در خور حال آنها ، يعنى دربارهء والدين نَسَبى عهده‌دار هزينهء زندگى آنها شويد و با حسن گفتار و رفتار ، با آنها معاشرت كنيد ، و دربارهء والدين روحانى يعنى پيامبر و امام وقت با پذيرش مقام نبوت و امامت و با اعتقاد و محبّت و انقياد و اطاعت انجام وظيفه نماييد . و به اقربا و خويشانتان با عمل به فريضهء صلهء رحم ، و به يتيمان و مستمندان نيز به وسيلهء انفاقات مالى و ارشادات دينى ، نيكى نماييد . « وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً » يعنى : و به مردم سخن نيك گوييد و با آنان نيكو سخن گوييد ، يعنى حتى با مخالفان و كفار نيز در مقام معاشرت و در همه نوع گفتار از امر و نهى و وعد و وعيد و قضاوت و داورى و اخبار و شهادت و عقد و قرار داد ، نيك رفتار باشيد . « وَ أَقِيمُواْ الصَّلَاةَ وَ ءَاتُواْ الزَّكَاةَ »