يعنى : و نماز را - خواه واجب و خواه مندوب ( مستحب ) طبق اقتضاى امر الهى - برپا داريد ، يعنى هم خود انجام دهيد و هم ديگران را به انجام آن واداريد . و زكات را بپردازيد ، خواه زكات عام و انفاقات مالى عرفى بينالمللى كه به اقتضاى نوع دوستى و عواطف بشرى مورد عمل عقلا است ، و خواه زكات خاص و انفاقات معيّن شرعى كه از اجناس معدودى كه نُه چيز است گرفته مىشود و در مصارف معيّنى كه هشت مورد است مصرف مىگردد .
« ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَ أَنتُمْ مُّعْرِضُونَ »
يعنى : سپس روى گردانديد - پس از آن همه پيمانها و توصيهها جز اندكى از شما عملًا روى گردانديد و قلباً اعراض كرديد - در حالى كه شما ذاتاً و عادتاً اعراض كنندهء از حقّيد .
وَ إِذْ أَخَذْنا ميثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( 84 )
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَريقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِاْلإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ ( 85 )
أُولئِكَ الَّذينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِاْلآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 86 )
لغت و اعراب :
سَفَكَ الماءَ أو الدّم : آب يا خون را ريخت . تظاهرون در اصل تتظاهرون بوده ، يعنى پشتيبانى مىكنيد و يارى مىدهيد . فدى الرجلَ - از باب ضَرَب - من الأسر : فديه داد و او را آزاد كرد . فادَى الأسير : فديه
تفسير روان (فارسى) — صفحة 103
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٠٣