ومنها ما ينصرف مكبّرا ولا ينصرف مصغّرا ، نحو : تضارب ، لو سمّيت به رجلا ؛ لحدوث المانع في التصغيز ، وهو وزن الفعل في : تضيرب .
وليس كلّ هذه العلل التّسع إذا اجتمع في الاسم منها علّتان منع الصرف ؛ فإنّ أذربيجان « 1 » فيه خمس علل ، وهي التعريف ، والتأنيث غير اللازم ، والتركيب ، والعجمة ، والألف والنون ، فلا ينصرف ، وإذا نكّرته صرفته ، فلا بد أن تكون إحدى العلتين تعريفا أو وصفا أو عدلا أو تأنيثا لازما أو جمعا أو وزن فعل ، وقد ذكرنا هذا في أول الكتاب « 2 » .
هامش
( 1 ) أذربيجان ولاية في فارس فتحها حذيفة بن اليمان في عهد عمر بن الخطاب ( معجم البلدان ( 1 / 128 - 129 ) .
( 2 ) 1 / 18 - 19 .