تِسْعَةُ رَهْطٍ "
« 1 » ، " ومنع « 2 » قوم من إضافته إلى بشر وقوم
وقد أضافوها إلى " أشياء " فقالوا : خمسة أشياء ، وهي عند الخليل وسيبويه « 3 » اسم مفرد كطرفاء وقصباء حيث كان فيها معنى الجمع ، وإنما أثبتوا التاء معها وهي مؤنثة ؛ لأنها صارت بدلا من " أفعال " التي للجمع ، وقال قوم « 4 » : إن " أشياء " أفعال ، ولم تصرف ؛ لمشابهتها فعلاء ، والأخفش يقول : إنّها أفعلاء « 5 » ، وقد قطعوا الإضافة في هذه الأعداد ونوّنوا المضاف ( ونصبوا المضاف « 6 » إليه ) فقالوا : ثلاثة أثوابا « 7 » .
المرتبة الثانية : العشرات وفيها نوعان :
النوع الأول : إذا جاوزت العشرة زدت الآحاد عليها ، وحذفت الواو العاطفة ، ولها ثلاثة أحكام :
هامش
( 1 ) سورة النمل 48 .
( 2 ) هو المازني كما حكاه عنه الفارسي في المسائل الشيرزيات 82 أ - 83 أو أبو طالب العبدي كما حكاه ابن الدهان في الغرة 2 / 149 ب ، والأصفهاني في شرح اللمع 2 / 761 ، وانظر تفصيل الآراء في اسم الجمع واسم الجنس في : الارتشاف 1 / 156 أ ، والبحر المحيط 7 / 83 .
( 3 ) سبق في ص 61 .
( 4 ) هذا قول الكسائي . انظر 2 / 94 ، والغرة لابن الدهان 2 / 149 أ ، وفي الإنصاف 2 / 481 نسب إلى بعض الكوفيين .
( 5 ) انظر ص 61 .
( 6 ) تكملة من ( ك ) .
( 7 ) مجالس ثعلب 2 / 652 ، المخصص 17 / 100 ، والمساعد على تسهيل الفوائد 2 / 70 ، وفي الكتاب 1 / 293 ، والمقتضب 2 / 168 ، وشرح المفصل 6 / 23 جعل من الضرورة الشعرية .