وأمّا الاثنان فإذا أطلقته على عدد مذكّر قلت : اثنان ، وإن كان مؤنّثا قلت : اثنتان وثنتان « 1 » . وأمّا الثمانية الباقية فإذا أطلقتها على عدد مذكّر أثبتّ فيها التاء ، وإذا أطلقتها علي عدد مؤنّث لم تدخلها التاء ، ثم تضيفها إلى جمع القلّة ما أمكنك ، فإن لم يكن لذلك النوع جمع قلّة أضفتها إلى جمع الكثرة ، وتعرب الاسم الأول بوجوه الإعراب ، إلا الثمانية في المؤنث فإن الياء تثبت في الرفع والجر ساكنة ، وتفتح في النصب ، تقول : عندي ثلاثة أفلس ، وأربعة أجمال ، وخمسة أحمرة ، وست نسوة ، وسبعة شسوع ، وثماني أعنق ، ورأيت ثماني أدراع ، وتسعة كتب ، وعشرة مساجد ، وفي التنزيل " على أن تأجرني ثماني حجج " « 2 » ، وقد يقع جمع الكثرة موضع جمع القلة وإن جمع بهما اسم واحد كقوله تعالى :
" وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ "
« 3 » ، وجمع القرء للقلّة أقراء ، كفرخ وأفراخ ، وليس بابه .
وتجوز إضافة هذه الأعداد إلى اسم الجمع ، نحو : رهط ونفر وقوم وبشر ، تقول : عندي ثلاثة نفر « 4 » ، ومنه قوله تعالى :
" وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ
هامش
( 1 ) لغة أخرى ، انظر : التكملة 67 .
( 2 ) سورة القصص : 27 .
( 3 ) سورة البقرة 228 .
( 4 ) التكملة 74 .