تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البديع في علم العربية — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

الباب الحادي عشر في العدد

وفيه فصلان :

الفصل الأوّل في تعريفه

العدد على أربع مراتب : آحاد ، وعشرات ، ومئات ، وألوف ، وضعت ؛ لتدل على الأجناس ومقاديرها . ومداره على اثنتي عشرة كلمة « 1 » ، وهي : الواحد ، والاثنان ، والثلاثة والأربعة ، والخمسة ، والستة ، والسبعة ، والثمانية ، والتسعة ، والعشرة ، والمائة ، والألف ، وكلّها تدل على الأجناس والمقادير إلا الواحد والاثنين ، تقول : ثلاثة رجال ، وخمسة أثواب ولا تقول : واحد رجال ، ولا : اثني دراهم ، وإنما تذكر اسم الجنس مفردا أو مثنى فتقول : رجل ودرهمان ، فتحصل لك الدلالتان معا بلفظة واحدة . وقد شذ قول الراجز :
كأنّ خصييه من التدلدل * ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل « 2 »
المرتبة الأولى : من الواحد إلى العشرة . أمّا الواحد فإذا أطلقته على عدد مذكر أو مؤنث قلت : واحد وواحدة .
هامش
( 1 ) انظر المفصل 212 . ( 2 ) سبق تخريجه ص 80 .