مبدلة من الحاء ، وحب الشمس : ضوؤها . وقال الأعرابي : أصله عبء شمس ، والعبء والعدل واحد ، أي هو نظير شمس .
( وأجبر بردّ اللّام ما ) اللام ( منه حذف جوازا إن لم يك ردّه ) أي اللام ( ألف . في جمعى التّصحيح أو في التّثنيه وحقّ مجبور ) برد لامه إليه ( بهذى ) المواضع الثلاثة أي فيها ( توفيه ) بردها إليه في النسب إليه ، ويحتمل أن يكون هذى - إشارة إلى اللام ، أي حق المجبور بهذى اللام أي بردها إليه في المواضع المذكورة التوفية بردها إليه في النسب . اعلم أنه إذا نسب الثلاثي المحذوف منه شئ فلا يخلو : إما أن يكون المحذوف الفاء ، أو العين ، أو اللام ، فإن كان محذوف الفاء أو العين فسيأتي ؛ وإن كان محذوف اللام : فإما أن يجبر في تثنية أو جمع تصحيح أو لا ، فإن جبر كما في أب وأخ ، فإنهما يجبران في التثنية ، وكعضة وسنة ، فإنهما يجبران في الجمع بالألف والتاء وجب جبره في النسب ، فتقول :
أبوى ، وأخوى ، وعضوى أو عضهى ، وسنوى أي سنهى ، على الخلاف في المحذوف ، لأنك تقول :
أبوان وأخوان ، وعضوات وسنوات ، أو عضهات وسنهات ، على الوجهين ؛ وإن لم يجبر لم يجب جبره في النسب ، بل يجوز فيه الأمران نحو : حر وغد ، وشفة وثبة ، فتقول فيها حرى وغدى ، وشفى وثبى ، بالحذف وحرحى وغدوى ، وشفهى وثبوى ، بالجبر برد المحذوف ، وهو من حر الحاء ، ومن غد الواو ومن شفة الهاء ، ومن ثبة الياء .
تنبيهات : الأول : لا تظهر فائدة لذكر جمع تصحيح المذكر ، وقد اقتصر في التسهيل وشرح الكافية على التثنية والجمع الألف والتاء . الثاني : أطلق قوله : جوازا إن لم يك رده ألف ، وهو مقيد بأن لا
شرح
وليس من باب النحت . وقوله : وقال ابن الأعرابي أصله عبء شمس لعله بكسر العين مع الهمزة آخره واحد الأعباء فخفف بقلب الكسرة فتحة وحذف الهمزة وليس من باب النحت على هذا أيضا .
قوله : ( وأجبر برد اللام إلخ ) يجوز تقييد المسألة بما إذا لم يعوض عن اللام بدليل قوله الآتي : وبأخ أختا الخ ، ويجوز أن يطلق بحيث يشمل هذا الآتي ويكون ذكره للتنبيه على خلاف يونس سم . قوله : ( جوازا ) أي جبرا جائزا أو ذا جواز . قوله : ( في جمعى التصحيح ) أي جمع التصحيح لمذكر جمع التصحيح لمؤنث .
قوله : ( ويحتمل أن يكون إلخ ) فعلى هذا يكون المجبور به مذكورا صريحا ، والمجبور فيه للعلم به من قوله : في جمعى إلخ ، وعلى الأول يكون المجبور فيه مذكورا صريحا ، والمجبور به محذوفا للعلم به من قوله يرد اللام .
قوله : ( فسيأتي ) أي في قوله : وإن يكن كشية ما ألفا عدم إلخ وفي شرحه . قوله : ( بل يجوز فيه الأمران ) أي الجبر وعدمه . قوله : ( وحرحى وغدوى ) بفتح الراء في الأول والدال المهملة في الثاني عند سيبويه والأكثر وإسكانهما عند الأخفش كما يأتي . قوله : ( وثبوى ) أي سواء قلنا إن لامها ياء وهو ما سيقتصر عليه فتكون الياء قلبت ألفا ثم الألف واوا أو لامها واوا وهو ظاهر . قوله : ( ومن شفة الهاء ) أي على الراجح بدليل شافهت والشفاه قال الموضح : ومن قال إن لامها واو قال : إذا رد شفوى .
قوله : ( ومن ثبة الياء ) أي على أحد الوجهين وقيل الواو كما مر . قوله : ( لا تظهر فائدة لذكر جمع تصحيح المذكر ) أي لإغناء ذكر التثنية عن ذكره لأن كل ما يرد فيه يرد فيها من غير عكس كلام أب وأخ فإنها