ونحو قوله :
أين تصرف بنا العداة تجدنا * نصرف العيس نحوها للتّلاقى « 1 »
ونحو قوله تعالى :
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ
( النساء : 78 ) وقوله :
« 841 » -
صعدة نابتة في حائر * أينما الريح تميّلها تمل
ونحو قوله :
« 842 » -
وإنّك إذ ما تأت ما أنت آمر * به تلف من إيّاه تأمر آتيا
ونحو قوله :
« 843 » -
حيثما تستقم يقدّر لك الل * يه نجاحا في غابر الأزمان
وقوله : ( شرح 2 ) ( 841 ) - قاله المحسام بن ضرار الكلبي - في ما زعم الجوهري - ويقال هو لكعب بن جعيد يصف امرأة شبه قدها بالقناة . هو من الرمل . أي هي صعدة - وهي قناة مستوية لا تنبت إلا كذلك فلا تحتاج إلى تثقيف - والحائر : - بالحاء والراء المهملتين - مجتمع الماء ويجمع على حيران وحوران . والشاهد في : أينما الريح تميلها تمل حيث جزم بأينما الفعلين . ( 842 ) - هو من الطويل . والشاهد في إذ ما حيث جزم الفعلين ، وهما تأت وتلف : من ألفي إذا وجد . وقوله تأت : من الإتيان وكذلك آتيا . ووقع في بعض النسخ آبيا من الإباء وهو الامتناع وهذا غير صحيح لأنه ينعكس المعنى . نعم إذا قرىء إذا ما تأب - بالباء الموحدة - من الإباء يستقيم حينئذ ، وأنشده أبو حيان هكذا :
وإنك إذ ما تأت ما أنت آمر * به لا تجد من أنت تأمر فاعلا
( 843 ) - هو من الخفيف . والشاهد في حيثما حيث جزم الفعلين . والنجاح الفوز . والغابر - بالغين المعجمة - الباقي والماضي أيضا - من الأضداد - والمراد هو الأول .
( / شرح 2 )
شرح
قوله : ( تصرف بنا ) إلينا والعداة بضم العين جمع عاد والعيس إبل بيض بشقرة . قوله : ( صعدة إلخ ) أي تلك المرأة في اللين والاعتدال كالصعدة أي الرمح المستوى والحائر بالحاء والراء المهملتين مجتمع الماء .
قوله : ( نجاحا ) أي ظفرا بالمقصود وقوله : في غابر الأزمان الغابر يطلق على المستقبل والماضي ، والمراد هنا الأول كما قاله العيني والدمامينى والشمنى .
هامش
( 1 ) البيت لابن همام السلولي في الكتاب 3 / 58 وبلا نسبة في المقتضب 2 / 48 .
( 841 ) - البيت لكعب بن جعيل في الدرر 5 / 79 وبلا نسبة في الكتاب 3 / 113 .
( 842 ) - البيت بلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 583 وشرح قطر الندى ص 89 والمقاصد النحوية 4 / 425 .
( 843 ) - البيت بلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 437 وشرح ابن عقيل ص 583 وشرح قطر الندى ص 89 ومغنى اللبيب 1 / 133 والمقاصد النحوية 4 / 426 .