ونحو :
أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
( الإسراء : 110 ) وقوله :
في أىّ نحو يميلوا دينه يمل « 1 »
ونحو قوله :
« 839 » -
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد خير نار عندها خير موقد
وقوله :
متى ما تلقنى فردين ترجف * روانف أليتيك وتستطارا
ونحو قوله :
« 840 » -
أيّان نؤمنك تأمن غيرنا وإذا * لم تدرك الأمن منّا لم تزل حذرا
وقوله :
فأيّان ما تعدل به الريح تنزل « 2 »
( شرح 2 )
( 839 ) - قاله الحطيئة . من قصيدة من الطويل . والشاهد في متى حيث جزم الفعلين وهما : تأته وتجد . وتعشو مرفوع في موضع الحال ، والتقدير عاشيا من عشى : إذا أتى نارا يرجو عندها خيرا . وخير نار بالنصب : مفعول تجد . وخير موقد : كلام إضافى مبتدأ - وخبره عندها مقدما - والجملة في محل الجر لأنها صفة للنار .
( 840 ) - هو من البسيط . والشاهد في أيان حيث جاءت جازمة ههنا فجزمت . نؤمنك : وتأمن أيضا مجزوم لأنه جواب ومنا حال . ولم تزل جواب إذا . وحذرا - بفتح الحاء وكسر الذال - خبر لم تزل .
( / شرح 2 )
شرح
كما سيأتي ، وقوله خالها أي ظنها وتعلم جواب مهما . قوله :أَيًّا ما تَدْعُواأي اسم تسموه فأيّا واقعة على اسم مفعول ثان لتدعوا بمعنى تسموا وما زائدة والمفعول الأول محذوف . قوله : ( في أي نحو ) أي جهة قوله : ( تعشو ) مرفوع في موضع الحال أي عاشيا من عشا إذا أتى نارا يرجو عندها خيرا . عيني . قوله :
( فردين ) حال من الضمير المستتر والياء في تلقنى . وقوله روانف براء ثم نون ففاء جمع رانفة وهي كما في القاموس أسفل الألية إذا كنت قائما . وقوله : وتستطارا يقال استطير فلان أي إذا ذعر وفزع .
هامش
( 1 ) عجز بيت لعبد اللّه بن همام في الكتاب 3 / 80 .
( 839 ) - البيت للأعشى في ديوانه ص 51 والكتاب 3 / 86 والمقاصد النحوية 4 / 439 . وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 581 والمقتضب 2 / 65 .
( 840 ) - البيت بلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 436 وشرح ابن عقيل ص 582 والمقاصد النحوية 4 / 423 .
( 2 ) عجز بيت لأمية بن أبي عائذ في شرح عمدة الحافظ ص 363 وبلا نسبة في شرح قطر الندى ص 88 وهمع الهوامع 2 / 63 .