تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وقوله : « 894 » -
كم في بني بكر بن سعد سيد * ضخم الدّسيعة ماجد نفّاع
والصحيح اختصاصه بالشعر . ومثله فصل تمييز العدد المركب وشبهه . وقد مر . وذهب الكوفيون إلى جوازه في الاختيار . وقيل : إن كان الفصل بناقص نحو : كم اليوم جائع أتاني . وكم بك مأخوذ جاءني جاز . وإن كان بتام لا يجوز . وهو مذهب يونس . فإن كان الفصل بجملة كقوله : « 895 » -
كم نالني منهم فضلا على عدم
أو بظرف وجار ومجرور معا كقوله : « 896 » -
تؤم سنانا وكم دونه * من الأرض محدودبا غارها
( شرح 2 ) ( 894 ) - قاله الفرزدق . من الكامل . وكم . خبرية : مبتدأ . وفي بنى بكر بن سعد : خبره . وسيد : مميزه . وهو مجرور . وفيه الشاهد : حيث فصل بينه وبين كم الخبرية بالظرف . قوله ضخم الدسيعة : أي عظيم العطية . وهو وماجد ونفاع : صفات من مجد : إذا شرف . ونفاع : مبالغة نافع . ( 895 ) - تمامه :
إذ لا أكاد من الإقتار أجتمل
قاله القطامي . من البسيط . وكم خبرية : ظرف زمان . أي كم مرة أو كم يوما . وفضلا : مميزها . وفيه الشاهد حيث فصل بينهما بالجملة - وهي نالني منهم - ويجوز في فضلا الرفع على أنه فاعل نالني . والجر على لغة من جر بالفعل . والنصب هو الأظهر . وإذ : بمعنى معين . والإقتار . من اقتر الرجل : إذا افتقر . واجتمل : خبر أكاد - من اجتملت الشحم جملا : إذا أذبته - وعن بعض من لا يوثق به : احتمل - بالحاء المهملة - وما أظنه صحيحا . ( 896 ) - قاله زهير بن أبي سلمى - وقيل ابنه كعب - وليس بموجود في ديوانهما . من الوافر . تؤم : أي تقصد . وسنان هو ابن أبي حارثة المرى . والشاهد في : وكم حيث فصل بين كم الخبرية ومميزها المنصوب - وهو محدودبا - بالظرف وهو دونه . والمجرور . وهو من الأرض - وهو من الحدب وما ارتفع من الأرض - . وغارها : مرفوع به - وهو بالغين ( / شرح 2 )
شرح
وأمه عربيان . والوضيع : الخسيس اه . وقال العيني : أراد بالمقرف الذي ليس له أصالة من جهة الأب . قوله : ( سيد ) تمييز كم ضخم الدسيعة بدال وسين وعين مهملات أي عظيم العطية . قوله : ( والصحيح اختصاصه ) أي الفصل كما يدل عليه قوله : ( ومثله إلخ ) . وكما تصرح به عبارته في شرحه على التوضيح وعبارة ابن الناظم . قوله : ( وقيل إن كان الفصل بناقص جاز ) كأن مراده بالناقص الغير المستقر كالأمثلة فإن الظرف فيها متعلق بمذكور ويؤيده أن الرضى عبر بعدم الاستقرار . سم . قوله : ( فضلا ) منصوب على التمييز ويجوز جره على لغة من جر التمييز مع الفصل ورفعه على الفاعلية لنالنى كذا في العيني . والتمييز على الرفع محذوف لدلالة السياق أي كم يوما أو كم ليلة ؟ فكم منصوبة على الظرفية أو المصدرية حينئذ . قوله : ( تؤم ) أي تقصد ومحدودبا بكسر الدال الثانية كما قاله شيخنا السيد تمييز من الحدب وهو ما ارتفع
هامش
( 894 ) - البيت للفرزدق في الكتاب 2 / 168 والمقاصد النحوية 4 / 492 وبلا نسبة في المقتضب 3 / 62 . ( 895 ) - صدر بيت للقطامى في ديوانه ص 30 والكتاب 2 / 165 والمقاصد النحوية 3 / 298 . 4 / 494 وبلا نسبة في المقتضب 3 / 60 وهمع الهوامع 1 / 255 . وعجزه إذ لا أكاد من الاقتار احتمل . ( 896 ) - البيت لزهير بن أبي سلمى في الكتاب 2 / 165 وبلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص 535 .