( وقد يرى ذا دون أىّ تلو أل * كمثل نحن العرب أسخى من بذل )
بالذال المعجمة أي أعطى . والثالث : أن يكون معرفا بالإضافة كقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « نحن معاشر الأنبياء لا نورث » . وقوله :
نحن بنى ضبة أصحاب الجمل
قال سيبويه وأكثر الأسماء دخولا في هذا الباب بنو فلان ، ومعشر مضافة ، وأهل البيت وآل فلان . والرابع : أن يكون علما وهو قليل ، ومنه قوله :
« 731 » -
بنا تميما يكشف الضّباب
ولا يدخل في هذا الباب نكرة ولا اسم إشارة . تنبيه : لا يقع المختص مبنيا على الضم إلا بلفظ أيها وأيتها ، وأما غيرهما فمنصوب وناصبه فعل واجب الحذف تقديره أخص . واختلف في ( شرح 2 ) ( 731 ) - قاله رؤبة . وبنا يتعلق بيكشف : أي يكشف بنا الضباب وهو شئ كالغبار يكون في أطراف السماء . والشاهد في تميما حيث نصب على الاختصاص . والتقدير نخص تميما . والباعث عليه إظهار فخر ههنا . ( / شرح 2 )
شرح
الرضى . قوله : ( العصابة ) هي بكسر العين الجماعة الذين أمرهم واحد . قوله : ( معرفا بأل ) قال ابن الحاجب : المعرف بأل ليس منقولا عن النداء لأن المنادى لا يكون ذا لام ، ونحو أيها الرجل منقول عنه قطعا والمضاف يحتمل الأمرين : أن يكون منقولا عن المنادى ونصبه بياء مقدرة كما في أيها الرجل وأن ينتصب بفعل مقدر نحو : أعنى أو أخص أو أمدح كما في المعرف بأل والنقل خلاف الأصل ، فالأولى أن ينتصب انتصاب نحن العرب اه . وقوله ونصبه بياء مقدرة أي مجردة عن معنى النداء وإلا كان منادى حقيقة لا منقولا عن المنادى ، هذا والحق ما صرح به الشارح والموضح وغيرهما أن كل مخصوص منصوب بفعل مقدر تقديره أخص مثلا وليس هناك يا مقدرة . قوله : ( وقد يرى ذا ) أي المنصوب على الاختصاص ودون حال من ذا ، وتلو مفعول ثان ليرى والكاف في كمثل زائدة قوله : ( العرب ) منصوب بمحذوف والجملة معترضة بين المبتدأ والخبر ، وكذا المنصوب في الحديث والبيت . كذا في المغنى .
قوله : ( نحن معاشر الأنبياء ) قال في التصريح هذا الحديث بلفظ نحن قال الحفاظ غير موجود وإنما الموجود في سنن النسائي الكبرى إنا معاشر الأنبياء اه . وقال شيخنا السيد : رواه البزار بلفظ نحن ورواه النسائي بلفظ إنا . قوله : ( وأهل البيت ) قيل منه :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ[ الأحزاب : 33 ] والصحيح كما في المغنى أنه منادى حقيقة لأن الاختصاص بعد ضمير الخطاب قليل كما يأتي . قوله : ( يكشف الضباب ) هو شئ كالغبار يكون في أطراف السماء . عيني . قوله : ( ولا اسم إشارة ) ولا موصول ولا ضمير قاله في الارتشاف تصريح . قوله : ( إلا بلفظ أيها وأيتها ) وجه الضم
هامش
( 731 ) - الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 169 والكتاب 2 / 234 والمقاصد النحوية 4 / 302 وهمع الهوامع 1 / 171 .