« 723 » -
كلما نادى مناد منهم * يا لتيم اللّه قلنا يا لمال
فضرورة أو شاذ . وأجاز ابن خروف ترخيم المستغاث إذا لم يكن فيه اللام كقوله :
« 724 » -
أعام لك ابن صعصعة ابن سعد
والصحيح ما مر ( ومع ) حذف الحرف ( الآخر ) في الترخيم ( احذف ) الحرف ( الذي تلا ) أي ( شرح 2 ) من السريع . وضربه مطوى موقوف . والشاهد في يا عبد فإنه منادى مضاف مرخم إذ أصله يا عبد هند يخاطب به عبد هند اللخمي . والموكب بفتح الميم وسكون الواو وكسر الكاف وهو بابة من السير . والرائد من الرود وهو الطلب . والقنيص بفتح القاف وكسر النون هو المصيد . ( 723 ) - قاله مرة بن الرواع الأسدي من الرمل ، وكلما نصب على الظرف وناصبه جوابه وهو قلنا ، ولتيم اللّه منادى مستغاث به . والشاهد في يا لمال إذ أصله يا لمالك فرخم المستغاث به وفيه اللام وهو ضرورة أو شاذ . ( 724 ) - قاله الأحوص بن شريح الكلابي . وصدره :
تمنانى ليقتلنى لقيط
من الوافر . والشاهد في أعام فإنه منادى مستغاث به وليس فيه لام الاستغاثة ، وقد رخم إذ أصله أعامر . وقد علم أن ترخيم المنادى إنما يصح إذا لم يكن مستغاثا ولا مندوبا . فإنهم نصوا على أنهما لا يرخمان . وأجاز ابن خروف ترخيم المستغاث به إذا لم يكن فيه لام الاستغاثة واحتج بهذا البيت . وأجيب بأنه ضرورة . قوله منانى أي بلانى .
ولقيط : اسم رجل .
( / شرح 2 )
شرح
ظهور أثر النداء فيه من النصب أو البناء على الضم فلم يرد عليه الترخيم الذي هو من خصائص المنادى ولا مفتوحا بزيادة الألف ؛ لأن الزيادة تنافى الحذف ولا مجردا من اللام والألف إلحاقا بذى اللام والألف . قوله : ( يا لمال ) أي يا لمالك . قوله : ( أعام ) أي يا عامر وتقدم أن الاستغاثة مختصة بيا وأن الاستغاثة بغيرها شاذة ، فقوله : أعام فيه شذوذ من وجهين نداء المستغاث بغير يا وترخيمه ، ولعل قوله لك خبر لمحذوف أي ندائي لك أو استغاثة ثانية بعامر والتقدير يا لك وابن صعصعة نعت لعامر وصدر البيت :تمنانى ليقتلنى لقيطوهو اسم رجل .
قوله : ( والصحيح ما مر ) أي من أنه لا يرخم المستغاث مطلقا . قوله : ( احذف ) أي وجوبا كما في
هامش
( 723 ) - البيت لمرة بن الرواغ في المقاصد النحوية 4 / 300 وبلا نسبة في تذكرة النحاة ص 164 وشرح التصريح 2 / 184 .
( 724 ) - عجز بيت للأحوص بن شريح في الكتاب 2 / 238 والمقاصد النحوية 4 / 300 وبلا نسبة في همع الهوامع 1 / 181 .
وصدره :تمنانى ليلقانى لقيط