« 721 » -
خذوا حذركم يا آل عكرم واعلموا
وهو عند البصريين نادر وأندر منه حذف المضاف إليه بأسره كقوله :
« 722 » -
يا عبد هل تذكرنى ساعة
يريد يا عبد هند ، يخاطب عبد هند اللخمي وذلك علم له . وتقدم أن ترخيم المضاف نادر أيضا كما في نحو : يا علقم الخير . الرابع : أن لا يكون ذا إسناد فلا يجوز ترخيم برق نحره وتأبط شرّا وسيأتي الكلام عليه . تنبيه : أهمل المصنف من شروط الترخيم مطلقا ثلاثة : الأول أن لا يكون مختصا بالنداء فلا يرخم نحو فل وفلة . الثاني : أن لا يكون مندوبا . الثالث : أن لا يكون مستغاثا . وأما قوله : ( شرح 2 ) ( 721 ) - قاله زهير بن أبي سلمى . وتمامه :
أو اصرنا والرجم بالغيب يذكر
من قصيدة من الطويل . قالها حين بلغه أن بنى سليم أرادوا الإغارة على بنى غطفان . والشاهد في آل عكرم حيث رخم المضاف إليه من المنادى إذ أصله عكرمة . وفيه خلاف بين البصرية والكوفية . وقد ذكرناه . والأواصر القرابات . الواحدة آصرة .
( 722 ) - قاله عدى بن زيد . وتمامه :
في موكب أو رائدا للقنيص
( / شرح 2 )
شرح
قوله : ( وذلك علم له ) أي فهو داخل في العلم فيصح الاحتراز عنه بأن لا يكون ذا إضافة فلا يقال : إن المضاف خارج بالعلم . قوله : ( أن لا يكون ذا إسناد ) أي أن لا يكون منقولا عن الجملة لأن الجملة محكية بحالها فلا تغير . قوله : ( وسيأتي الكلام عليه ) يشير إلى أن اشتراط عدم الإسناد أكثرى كما سيأتي . قوله : ( مطلقا ) أي سواء كان بتاء التأنيث أو لا . قوله : ( ثلاثة ) زاد السيوطي أن لا يكون مبنيا قبل النداء فلا يرخم نحو : يا حذام وقد مر ذلك . قوله : ( أن لا يكون مندوبا ) قال شيخنا : ظاهره ولو بدون ألف الندبة وهو مفهوم كلام الرضى اه . وإنما لم يرخم المندوب لأن الغالب زيادة الألف في آخره لمد الصوت إظهارا للتفجع فلا يناسبه الترخيم . قوله : ( أن لا يكون مستغاثا ) أي لا مجرورا باللام لعدم
هامش
( 721 ) - صدر بيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 214 والكتاب 2 / 271 والمقاصد النحوية 4 / 290 وبلا نسبة في همع الهوامع 1 / 181 . وعجزه :أواصرنا والرحم بالغيب تذكرويروى الصدر :خذوا حظكم يا آل عكرم واذكروا( 722 ) - صدر بيت لعدى بن زيد في ديوانه ص 69 والمقاصد النحوية 4 / 298 وبلا نسبة في شرح التصريح 2 / 184 .
وعجزه :في موكب أو رائدا للقنيص