المبنيات على الضم ( في نحو ) يا ( سعد سعد الأوس ) وقوله :
« 690 » -
يا تيم تيم عدىّ لا أبا لكم
وقوله :
« 691 » -
يا زيد زيد اليعملات الذّبّل
( شرح 2 )
( 690 ) - قاله جرير وتمامه :
لا يلفينّكم في سوءة عمر
من قصيدة من البسيط يهجو بها عمر بن لجا وقومه . والشاهد في يا تيم تيم عدى فإن مذهب سيبويه فيه إذا نصبا جميعا أن يكون الثاني مقحما . ويجوز أن يكون الأول مضموما على أنه منادى علم والثاني بدلا من الأول أو عطف بيان أو منادى مضاف وحذف المضاف إليه لدلالة الثاني عليه . والتقدير يا تيم عدى يا تيم عدى . وإنما أضاف التيم إلى عدى ليفرق بينها وبين تيم مرة في قريش ، وتيم غالب بن فهر في قريش أيضا ، وتيم قيس بن ثعلبة ، وتيم شيبان ، وتيم ضبة . ولا أبا لكم كلمة تستعمل عند الغلظة في الخطاب ، ولا لنفى الجنس . قوله يلفينكم من ألفي إذا وجد . والسوأة بالفتح الفعلة القبيحة .
( 691 ) - تمامه :
تطاول الليل عليك فانزل
قاله عبد اللّه بن رواحة في ما قاله النحاس . وقيل قاله بعض ولد جرير . وأراد بزيد زيد بن أرقم . والشاهد فيه أن المنادى وقع مكررا في حالة الإضافة فيجوز في الأول الضم والفتح ويتعين النصب في الثاني . وأضيف زيد إلى
( / شرح 2 )
شرح
مجموع الثلاثة أي بل بعضها وهو القرن بأل هكذا ينبغي الجواب لا كما أجاب البعض فتدبر .
قوله : ( في نحو سعد سعد الأوس ) أي من كل تركيب وقع فيه المنادى مفردا مكررا ووقع بعد المرة الثانية مضاف إليه . وسعد الأوس هو سعد بن معاذ رضى اللّه تعالى عنه كما في التصريح قوله : ( زيد اليعملات ) بفتح الميم أضيف زيد إلى اليعملات لأنه كان يحدو لها وهي جمع يعملة وهي الناقة القوية الحمولة . والذبل جمع ذابل بمعنى الضامر كركع جمع راكع اه زكريا . وعبارة القاموس وهي الناقة الشديدة النجيبة المعتملة المطبوعة على العمل والجمل يعمل ولا يوصف بهما إنما هما اسمان اه . ولو قال زكريا جمع ذابلة كما عبر الشمنى لكان أنسب باليعملات .
هامش
( 690 ) - صدر بيت لجرير في ديوانه ص 212 وشرح أبيات سيبويه 1 / 142 والكتاب 1 / 53 ، 2 / 205 والمقاصد النحوية 4 / 240 والمقتضب 4 / 229 . وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 522 وهمع الهوامع 2 / 122 . وعجزه :لا يلفينكم في سوءة عمر( 691 ) - الرجز لعبد اللّه بن رواحة في ديوانه ص 99 وشرح أبيات سيبويه 2 / 27 والكتاب 2 / 206 والمقاصد النحوية 4 / 221 وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 397 والمقتضب 4 / 230 وهمع الهوامع 2 / 122 .