« 682 » -
أعبدا حلّ في شعبى غريبا
وقوله :
« 683 » -
ضربت صدرها إلىّ وقالت * يا عديا لقد وقتك الأواقى
واختار الخليل وسيبويه الضم . وأبو عمرو وعيسى ويونس والجرمي والمبرد النصب . ووافق الناظم والأعلم الأولين في العلم والآخرين في اسم الجنس ( وباضطرار خص جمع يا وأل ) في نحو ( شرح 2 ) ( 682 ) - تمامه :
ألؤما لا أبا لك واغترابا
قاله جرير . وقد ذكر مستوفى في شواهد المفعول المطلق . والشاهد في أعبدا فإنه نونه وهو منادى مفرد معرفة للضرورة ثم نصبه .
( 683 ) - قاله مهلهل من قصيدة من الخفيف . وإليّ بمعنى لي في موضع النصب على الحال من الضمير الذي في ضربت ، ومعناه ضربت صدرها متعجبة من نجاتي إلى هذه الغاية مع ما لقيت من الحروب والأسر والخروج عن الأهل وهو من فعل النساء . والشاهد في يا عديّا فإنه لما اضطر نونه ونصبه تشبيها بالمضاف . وأصل الأواقى وواقى جمع واقية من الوقاية وهي الحفظ وهو فاعل وقت ، واللام للتأكيد ، وقد للتحقيق .
( / شرح 2 )
شرح
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت * فحى ويحك من حياك يا جملوقوله فأشكرها بالنصب جواب التمني . وقوله : مكان جعله العيني منصوب على الظرفية ولم يذكر متعلقه ولعل التقدير أتمنى يا رجل حييت في مكان يا جمل حييت . قوله : ( أعبد إلخ ) لا حاجة لجعل نصب هذا ضرورة لما صرح به المصنف في التسهيل أن الموصوف يجوز نصبه كما مر ونص الرضى على أن هذا من الشبيه بالمضاف فنصبه لذلك سم ، وكونه من الشبيه بالمضاف أحد قولين كما مر بيان ذلك .
وشعبى بضم الشين المعجمة وفتح العين المهملة والباء الموحدة . قوله : ( ضربت صدرها إلخ ) أي متعجبة من نجاتي مع ما لقيت من الحروب ، فإليّ بمعنى منى وعادة النساء الضرب على صدورهن عند رؤية مهول وأصل أواقي وواقى جمع واقية من الوقاية وهي الحفظ فأبدلت الواو الأولى همزة كما سيأتي في قول الناظم وهمزا أول الواوين إلخ .
قوله : ( ووافق الناظم والأعلم إلخ ) وجهه أن اسم الجنس أصل بالنظر إلى العلم والإعراب أصل
هامش
( 682 ) - صدر بيت لجرير في ديوانه ص 650 وشرح أبيات سيبويه 1 / 98 والكتاب 1 / 339 ، 344 والمقاصد النحوية 3 / 49 .
وعجزه :ألؤ ما لا أبالك واغترابا( 683 ) - البيت للمهلهل بن ربيعة في المقاصد النحوية 4 / 211 والمقتضب 4 / 214 وبلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 146 وشرح ابن عقيل ص 517 وهمع الهوامع 1 / 173 .