شرح
فاقصد بزيد العزيز من قصده ويرد عليه أن من يحتمل غير الرفع ، إلا أن يقال الظاهر حمل الكلام على الأولى حيث لا مانع منه فاعرف ذلك فقد أهمل أرباب الحواشى ضبط إشارات الجدول وشرح شواهده فوق فيه خبط كثير . قوله :
بكاف عربية ) أي مجرورة لا معلقة . والنسخ مختلفة في مواضع هذه الكاف اختلافا لا وثوق معه . قوله :
جامعا في ذلك ) أي في الدليل بين كل متناسبين أي قسمين متناسبين كحسن الوجه وحسن وجه الأب ولا يرد عليه إفراده الحسن الوجنة الجميل خالها بالإشارة إلى دليل يخصه لأن إفراده بذلك لعدم ذكره قسما يناسبه كما مر فتدبر .