بكاف عربية . جامعا في ذلك بين كل متناسبين بإشارة واحدة . وهو هذا :
شرح
فوق قبيح حكم رفعهما ، ورسم الصور الثلاث فوق أجب الظهر إلخ تنبيها على أنه شاهد في حكم جواز أحوالهما الثلاث فلا يوافق صنيع الشارح سابقا . الإشارة الثالثة فوق أحسن حكم نصب حسن وجها ، حسن وجه أب إلى شاهد نصبهما وهو قوله :هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة * ممخوطة جدّلت شنباء أنياباأي هي هيفاء أي ضامرة كما في العيني ، ومقبلة حال من الضمير في هيفاء ، وقول العيني ذو الحال محذوف أي إذا كانت مقبلة وكان تامة تكلف لا حاجة إليه . والعجزاء كبيرة العجز . ومدبرة حال من الضمير في عجزاء . ممخوطة أي موشومة بالمخط بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وهو ما يوشم به .
وجدلت بضم الجيم وكسر الدال المهملة مبنى للمجهول من قولهم جارية مجدولة الخلق أي حسنته .
والشاهد في شنباء أنيابا من الشنب وهو رقة الأسنان وصفاؤها . الإشارة الرابعة فوق أقبح حكم رفع حسن وجه حسن وجه أب إلى شاهد رفعهما وهو قوله ببهمة إلخ وقد تقدم . الإشارة الخامسة : فوق أحسن حكم رفع حسن وجهه ، حسن وجه أبيه إلى شاهد رفعهما وهو قوله :تعيّرنا أنّا قليل عدادنا * فقلت لها إنّ الكرام قليلالإشارة السادسة : فوق أحسن حكم رفع حسن أنوال عده ، حسن سنان رمح يطعن به إلى شاهد رفعهما وهو قوله : أزور امرءا إلخ وقد تقدم . الإشارة السابعة : فوق ضعيف حكم جر الحسن الوجنة الجميل خالها إلى شاهد جره وهو قوله : سبتني الفتاة إلخ . وقد تقدم . الإشارة الثامنة : فوق أحسن حكم نصب الحسن الوجه ، الحسن وجه الأب إلى شاهد نصبهما وهو قوله :فما قومي بثعلبة بن سعد * ولا بفزارة الشّعر الرّقاباوثعلبة وفزارة قبيلتان . والشعر بضم الشين المعجمة وسكون العين المهملة جمع أشعر وهو كثير الشعر . وفي نسخ الاستشهاد أيضا بقوله :لقد علم الأيقاظ أخفية الكرىوالشاهد في نصب أخفية بالأيقاظ على التشبيه بالمفعول به . والأيقاظ جمع يقظ أي متيقظ والأخفية بخاء معجمة ففاء فتحتية جمع خفى وأراد بها أجفان العيون . والكرى النوم . الإشارة التاسعة : فوق أحسن حكم نصب الحسن وجها الحسن وجه أب إلى شاهد نصبهما وهو :الحزن بابا والعقور كلباوالحزن بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي ضد السهل وهو ذم لشخص بأن بابه مغلق دون الأضياف وكلبه عقور . الإشارة العاشرة : فوق أحسن حكم رفع الحسن ما تحت نقابه ، الحسن كل ما تحت نقابه إلى شاهد رفعهما وهو :