لبعضها من دليل بإشارة هندية ، وإن كان كثيرا أشرت إلى كثرته . . .
شرح
صور الصفة المشبهة . قوله : ( وأحكامه ) أي من امتناع وأقبحية وقبح وضعف وحسن وأحسنية .
قوله : ( بإشارة هندية ) أي فوق حكم ذلك البعض وفوق الدليل كالإشارة بصورة الثمانية التي فوق قوله ببهمة إلخ وفوق أقبح الذي هو حكم رفع حسن وجه وحسن وجه أب إلا أن قوله ببهمة إلخ شاهد رفعهما ولو وضع أيضا هذه الإشارة فوق قبيح الذي هو حكم رفع حسن الوجه وحسن وجه الأب وفوق قبيح الذي هو حكم رفع الحسن الوجه والحسن وجه الأب وفوق أقبح الذي هو حكم رفع الحسن وجه الحسن وجه أب لكان أحسن ، لأن فيه تنبيها على أن قوله ببهمة إلخ شاهد الرفع في الصور الثمانية كما مر في الشرح . وكان الموافق لما مر في الشرح أيضا أن يشير إلى شاهد بقية صور النصب الضعيفة وهو قوله : أنعتها إلخ ، وإلى شاهد صور الجر الضعيفة سوى أخيرها وهو قوله : أقامت على ربعيهما إلخ . واعلم أن الشارح أشار على ما في كثير من النسخ الصحيحة عشر إشارات إلى عشرة شواهد كل شاهد لحكم صورتين إلا الشاهد في الإشارة السابعة فلحكم صورة واحدة لعدم ذكره صورة تناسبها لكن النسخ مختلفة في الرقوم المشار بها . الإشارة الأولى : فوق أحسن حكم جر حسن وجه حسن وجه أب إلى شاهد جرهما وهو قوله :لا حق بطن بقرى سمين * لا خطل الرجع ولا قرونولم أر من تكلم على هذا البيت ونحن نتكلم عليه بما تيسر فنقول معنى لاحق بطن ضامر بطن قال في القاموس : لحق كسمع ضمر وهو صفة لفرس في ما يظهر وفيه الشاهد ، وقوله : بقرى بفتح القاف كفتى أي ظهر والباء بمعنى مع . وقوله : لا خطل الرجع بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء وفتح الراء وسكون الجيم : أي لا مضطرب الخطو ملتويه ، وهو صفة أخرى للفرس الممدوح ، والقرون بالقاف والراء كصبور الدابة التي تعرق سريعا ، أو تقع حوافر رجليه موقع يديه . ولا حق إن كان بالجر فلا إشكال وإن كان بالرفع احتيج إلى قراءة سمين بالرفع على أنه نعت مقطوع لقرى ليتفق الشطران في الحركة . وفي نسخ الاستشهاد أيضا بقوله :ولا سيّئى زي إذا ما تلبّسوا * إلى حاجة يوما مخيّسة بزلاالشاهد في سيئى والزي بكسر الزاي الهيئة . وقوله إلى حاجة أي لأجل حاجة . ومخيسة منصوب ، بتلبسوا بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد التحتية مفتوحة وسين مهملة أي مذللة صفة في الأصل لبزلا ، فلما قدم عليه أعرب حالا . والبزل بضم الموحدة وسكون الزاي جمع بازل وهو البعير الذي انشق نابه ذكرا أو أنثى . الإشارة الثانية : فوق ضعيف حكم نصب حسن الوجه ، حسن وجه الأب إلى شاهد نصبهما وهو قوله : أجب الظهر إلخ على رواية نصب الظهر . وقد تقدم . هذا هو الموافق لما مر في الشرح من الاقتصار على جعله دليل نصبهما . وأما جعله شاهدا لهما في الأحوال الثلاثة كما فعل البعض تبعا لما يأتي في آخر طريقة معرفة الجدول . ووجد في عدة نسخ من رسم صورة ستة فوق أحسن حكم جر حسن الوجه حسن وجه الأب ، وصورة خمسة فوق ضعيف حكم نصبهما ، وصورة أربعة