1 - لاحق بطن بقري سمين * لا خطل الرجع ولا قرون
2 - أجب الظهر ليس له سنام « 557 » - 3 - هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة * ممخوطة جدلت شنباء أنيابا
4 - ببهمة منيت شهم قلب * 5 - تعيرنا أنا قليل عدادنا
فقلت لها إن الكرام قليل * 6 - أزور امرءا جما نوال أعده
7 - سبتني الفتاة البضة المتجرد ال * لطيفة كشحه « 558 » - 8 - فما قومي بثعلبة ابن سعد
ولا بفزارة الشعر الرقابا « 559 » - 9 - الحزن بابا والعقور كلبا
( / شرح 2 )
شرح
( 557 ) - قاله أبو زبيد حرملة الطائي من البسيط : أي هي هيفاء ضامرة . ومقبلة حال . وذو الحال محذوف . أي إذا كانت مقبلة . وكان تامة وكذا الكلام في عجزاء مدبرة ، وهو بالزاي عظيمة العجز ، ممخوطة خبر بعد خبر .
ومبتدؤه محذوف أي موشومة بالمخط بالكسر الذي يوشم به . وجدلت مجهول صفة ممخوطة من قولهم جارية مجدولة الخلق أي حسنة الجدل . من جدلت الحبل فتلته . والشاهد في شنباء أنيابا فإن شنباء صفة مشبهة . أي بينة الشنب وهو حدة الأسنان وعذوبتها ، نصبت أنيابا مجردة عن أل وفيه دليل على جواز حسن وجها وهذا تمييز لأنه نكرة فإذا كان معرفا يجوز الوجهان التمييز والتشبيه بالمفعول .
( 558 ) - قاله الحارث بن ظالم من قصيدة من الوافر قالها حين هرب من النعمان بن المنذر فلحق بقريش . الفاء للعطف وما بمعنى ليس والباء في بثعلبة زائدة . والشاهد في الشعر الرقابا فإنه مثل الحسن الوجه بنصب الوجه لأن الشعر جمع أشعر كثير شعر الجسد صفة مشبهة نصب الرقابا وهو معرف بأل .
( 559 ) - قاله رؤبة ، وقبله : فذاك وخم لا يبالي السبا . يذم به إنسانا بأن بابه مغلق دون الأضياف وأن كلبه عقور .
والشاهد أن الحزن والعقور صفتان مشبهتان . وقد نصبتا بابا وكلبا وهما عاريان عن الألف واللام والإضافة وهو نظير الحسن وجها .
هامش
( 557 ) - البيت لأبى زبيد الطائي في ديوانه ص 36 وشرح أبيات الكتاب 1 / 4 والكتاب 1 / 198 والمقاصد النحوية 3 / 593 .
( 558 ) - البيت لحارث بن ظالم في الأغانى 11 / 119 وشرح أبيات سيبويه 1 / 258 والكتاب 1 / 201 والمقاصد النحوية 3 / 609 والمقتضب 4 / 161 .
( 559 ) - الرجز لرؤبة في ديوانه ص 15 والكتاب 1 / 200 والمقاصد النحوية 3 / 617 .