حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
[ المؤمنون : 53 ] ولا يلزم مضافا إلى معرفة فتقول : كلهم ذاهب وذاهبون .
واللّه أعلم .
شرح
قوله : ( فرحون ) فيه الشاهد لأنه الخبر . قوله : ( ولا يلزم مضافا إلى معرفة ) بل يجوز رعاية لفظ كل في الإفراد والتذكير ومعناها هذا ما درج عليه المصنف في تسهيله وذهب ابن هشام إلى أنه يجب في خبرها رعاية لفظها إذا أضيفت إلى معرفة نحو :وَكُلُّهُمْ آتِيهِ[ مريم : 95 ]كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا[ الإسراء : 36 ] هذا كله إذا ذكر المضاف إليه فإن حذف ، فالذي صوبه ابن هشام أنه إن كان المقدر مفردا نكرة وجب الإفراد كما لو صرح به وإن كان جمعا معرفا وجب الجمع وإن كانت المعرفة لو صرح بها لم يجب الجمع تنبيها على حال المحذوف فيهما فالأول نحو :قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ[ الإسراء : 84 ] أي كل أحد والثاني نحو :وَكُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ[ الأنفال : 54 ] أي كلهم اه دمامينى باختصار .