تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
« 629 » -
لك اللّه لك اللّه
والثاني كقوله :
أنت بالخير حقيق قمن
وقوله : « 630 » -
وقلن على الفردوس أوّل مشرب * أجل جير إن كانت أبيحت دعاثره

وقوله : ( شرح 2 ) ( 629 ) - شطر من بيتين . وتمامها :

أيا من لست أقلاه * ولا في البعد أنساه لك اللّه على ذاكا * لك اللّه لك اللّه
هما من الهزج وأقلاه من قلاه يقليه قليا وقلاه إذا بغضه . ويقلاه لغة طيئ . والبيت على لغتهم . والشاهد في تأكيد الجملة الاسمية بإعادة لفظها . ( 630 ) - قاله مضرس بن ربعي ، ونسبه الصاغاني إلى طفيل بن عوف الغنوي والقول ما قالت حذام . وقال هذا البيت غيرته النحاة وجعلوه خنثى وقد بيناه في الأصل . وقلن أي النسوة حال كونهن نازلات على الفردوس أي البستان وأراد به روضة دون اليمامة . قوله أول مشرب مبتدأ خبره محذوف أي لنا أول مشرب ، والجملة مقول القول . والشاهد في أجل جير لأن كليهما بمعنى الإيجاب ذكرهما معا للتأكيد كأنه قال : أجل أجل أو جير جير وأن للشرط وجوابه محذوف أو بالفتح مصدرية تقديره لأن كانت أي لكون دعاثره مباحة ، وهو جمع دعثور وهو الحوض . والضمير فيه يرجع إلى الفردوس . ( / شرح 2 )
شرح
قوله : ( العناء ) بفتح العين المهملة والمد التعب . قوله : ( لك اللّه لك اللّه ) شطر بيت من الهزج . قوله : ( والثاني ) أي تقوية اللفظ بموافقه معنى ويكون أيضا في الاسم والفعل والحرف والجملة كما في التصريح وإن أوهم صنيع الشارح خلافه . قوله : ( وقلن إلخ ) الضمير للنسوة وعلى الفردوس حال من الضمير والفردوس البستان . وأول مشرب مبتدأ خبره محذوف أي لنا ، وأن للشرط وجوابه محذوف لتقدّم دليله ، أو بالفتح مصدرية بتقدير لام التعليل أي لأن كانت إلخ والدعاثر بالعين المهملة ثم المثلثة
هامش
فتلك ولاة السوء قد طال مكثهم( 629 ) - عجز من بيتين بلا نسبة في الدرر 6 / 48 والمقاصد النحوية 4 / 97 وهمع الهوامع 2 / 125 . وتمام البيتين :أيا من لست أقلاه * ولا في البعد أنساه لك اللّه على ذاك * لك اللّه لك اللّه( 630 ) - البيت لمضرس بن ربعي في ديوانه ص 76 والمقاصد النحوية 4 / 98 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 1 / 120 .