تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
وكسر الراء ، وحزن وبخل بضم أولهما مما قياسه فعل بفتحتين . وكجحود ، وشكور ، وركوب بضمتين مما قياسه فعل بفتح الفاء وسكون العين . وكموت وفوز ومشى بفتح الفاء وسكون العين مما قياسه فعول بضمتين . وكعظم وكبر مما قياسه فعولة ، وكحسن وقبح مما قياسه فعالة . تنبيه : ذكر الزجاج وابن عصفور أن الفعل كالحسن قياس في مصدر فعل بضم العين كحسن وهو خلاف ما قاله سيبويه ( وغير ذي ثلاثة مقيس ، مصدره ) أي لا بد لكل فعل غير ثلاثي من مصدر مقيس ، فقياس فعل بالتشديد إذا كان صحيح اللام التفعيل ( كقدس التقديس ) وتحذف ياؤه ويعوض عنها التاء فيصير وزنه تفعلة قليلا في نحو : جرب تجربة ، وغالبا في ما لامه همزة نحو : جزأ تجزئة ، ووطأ توطئة ، ونبأ تنبئة . وجاء أيضا على الأصل وجوبا في المعتل نحو : غطه تغطية . ( وزكه تزكية ) وهي تنزى دلوها تنزية . وأما قوله : « 548 » -
باتت ( 1 ) تنزّى دلوها تنزيا
( شرح 2 )

شواهد أبنية المصادر

( 1 ) رواية العيني : « وهي » بدل « باتت » . ( 548 ) - تمامه :
كما تنزى شهلة صبيّا
- ( / شرح 2 )
شرح
النقل ) أي طريقة النقل عن العرب . قوله : ( مما قياسه فعول بضمتين ) ظاهر في غير مشى إذ هو مما دل على سير فقياسه الفعيل فتأمل . قوله : ( وكبر ) أي مصدر كبر مضموم الباء وهو المستعمل في غير كبر السن من الكبر الحسى والكبر المعنوي ، وأما مكسورها فيستعمل في كبر السن فقط تقول كبر زيد بالضم أي ضخم جسمه أو عظم أمره . وكبر بالكسر أي طعن في السن . قوله : ( مما قياسه فعولة ) أي أو فعالة . وقوله مما قياسه فعالة أي أو فعولة ففي كلامه احتباك كما أفاده شيخنا ، فوافق كلامه ما قدمه المصنف من قوله : فعولة فعالة لفعلا . واندفع توقف البعض قوله : ( وغير ذي ثلاثة ) أي وكل غير فعل ذي ثلاثة وغير مبتدأ خبره مقيس ومصدره نائب فاعله أو هو مبتدأ خبره مقيس والجملة خبر غير . قوله : ( كقدس التقديس ) من إنابة المصدر مناب الفاعل فالتقديس نائب فاعل . قوله : ( قليلا ) أي في قليل من الاستعمال أو حذفا قليلا . قوله : ( وغالبا إلخ ) أي ومن غير الغالب تخطيئا وتهنيئا وتجزيئا وتنبيئا قوله : ( ووجوبا في المعتل ) أي معتل اللام وظاهر صنيعه أن نحو التغطية أصل التفعيل وهذا لا يناسب تقييده آنفا بقوله إذا كان صحيح اللام فكان الأولى ترك التقييد ويراد التفعيل ولو بحسب الأصل أو جعل المعتل مقابلا لصحيح اللام بأن يقال : فإن كان معتل اللام فقياس مصدره التفعلة فافهم . قال سم نقلا عن ابن الحاجب : الأولى أن يكون مصدر المعتل على زنة تفعلة من أول الأمر لا أنه تفعيل ثم غير لأن ذلك تعسف بلا ضرورة اه . وقد يقال : الحامل على ذلك رجوعهم إلى تفعيل عند الضرورة . قوله : ( باتت تنزى ) بنون مفتوحة فزاى مشددة أي تحرك . قوله : ( من تجملا ) بضم الميم مصدر مقدم
هامش
( 548 ) - رجز بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 288 ، وأوضح المسالك 3 / 240 ، وشرح التصريح 2 / 76 ، وشرح شواهد الشافية -