تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
91 ]
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
[ هود : 107 ] هذا ما ذكره الناظم في هذا الكتاب السابع : التملك نحو وهبت لزيد دينارا . الثامن : شبه التمليك نحو :
جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً
[ الشورى : 11 ] . التاسع : النسب نحو لزيد أب ولعمرو عم . العاشر : القسم والتعجب معا كقوله :
للّه يبقى على الأيّام ذو حيد « * »
ونحو : لله لا يؤخر الأجل . وتختص باسم اللّه تعالى . الحادي عشر : التعجب المجرد عن
شرح
موليها على هذا للتولية المفهومة من مولى وإنما لم يستغن عن تقدير المضاف ويجعل الضمير للجهة لئلا يتعدى العامل إلى الظاهر وضميره معا ولهذا قالوا في الهاء من قوله :هذا سراقة للقرآن يدرسهإن الهاء مفعول مطلق لا ضمير القرآن اه . بإيضاح وبعض تصرف ، وأجاب الدمامينى عن ابن مالك بحمل كلامه على ما يذكر فيه المفعولان معا مع كونهما متقدمين على العامل أو متأخرين عنه ، وأجاز التفتازاني في حاشية الكشاف الاستغناء عن تقدير المضاف وجعل الضمير للجهة ودفع لزوم تعدى العامل إلى الظاهر وضميره معا بتقدير عامل للظاهر يفسره عامل الضمير أي لكل وجهة اللّه مول موليها والمفعول الآخر على هذا محذوف أي أهلها نقله الشمنى . قوله : ( نحو وهبت لزيد دينارا ) فيه أن التمليك مستفاد من الفعل لا من اللام بدليل أنك لو أسقطت اللام وقلت : وهبت زيدا دينارا كان الكلام صحيحا دالا على التمليك ، ولو مثل بجعلت لزيد دينارا لكان أحسن . قوله : ( شبه التمليك إلخ ) قد يقال : المفيد لشبه التمليك مجموع الكلام لا اللام وحدها وكذا يقال في النسب بل وفي التمليك على التمثيل له بجعلت لزيد دينارا كما هو التحقيق في التمثيل ، اللهم إلا أن يقال لما توقف فهم شبه التمليك والنسب والتمليك من التركيب على اللام نسبت إليها فتأمل . قوله : ( نحو لزيد أب ) جعل في الهمع من أمثلة لام الاختصاصإِنَّ لَهُ أَباً[ يوسف : 78 ]فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ[ النساء : 11 ] . قوله : ( القسم والتعجب معا ) قولهم في باب التعجب إن المفيد للتعجب التركيب بتمامه يدل على أن نسبة الدلالة على التعجب هنا إلى اللام كنسبتهم الطلب إلى السين
هامش
( * ) صدر بيت من البسيط ، وهو لأبى ذؤيب الهذلي في شرح شواهد المغنى 2 / 574 ، ولسان العرب « ظين » ، ولأميّة بن أبي عائذ في الكتاب 3 / 497 ، ولمالك بن خالد الخناعى في شرح أبيات سيبويه 1 / 499 ، وشرح أشعار الهذليين 1 / 439 ، ولسان العرب ( صيد ) ، ( قرنس ) ، ( ظيا ) ولعبد مناة الهذلي في شرح المفصل 9 / 98 ، ولأبى ذؤيب أو لمالك في شرح أشعار الهذليين 1 / 228 ، ولأبى ذؤيب أو لمالك أو لأمية في خزانة الأدب 10 / 95 ، ولأبى ذؤيب أو لمالك أو لأمية أو لعبد مناف الهذلي أو للفضل بن عباس أو لأبى زبية الطائي في خزانة الأدب 5 / 176 ، 177 ، 178 ، ولأبى ذؤيب أو لمالك أو لأميّة أو لعبد مناف في الدرر 4 / 162 ، 165 ، ولأمية أو لأبى ذؤيب أو للفضل بن العباس في شرح المفصل 9 / 99 وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 6 / 23 ، والدرر 4 / 215 ، ورصف المباني ص 118 ، 171 ، ومغنى اللبيب 1 / 214 ، والمقتضب 2 / 324 ، وهمع الهوامع 2 / 32 ، 39 . وعجزه :( بمشمخرّ به الظيّان والآس )