تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
[ القصص : 8 ] وتسمى لام العاقبة ولام المآل . الثالث عشر : التبليغ وهي الجارة لاسم السامع نحو : قلت له كذا ، وجعله الشارح مثالا للام التعدية . الرابع عشر : التبيين على ما سبق في إلى . الخامس عشر : موافقة عامل في الاستعلاء الحقيقي نحو :
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
[ الإسراء : 109 ] وقوله :
فخرّ صريعا لليدين وللفم
والمجازى نحو :
وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها
[ الإسراء : 7 ] ، واشترطى لهم الولاء وأنكره النحاس . السادس عشر : موافقة بعد نحو :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
[ الإسراء : 78 ] . السابع عشر : موافقة عند نحو : كتبته لخمسة خلون ، وجعل منه ابن جنى قراءة الجحدري : بل كذبوا بالحق لما جاءهم بكسر اللام وتخفيف الميم . الثامن عشر : موافقة في نحو :
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ
[ الأنبياء ، الآية : 47 ]
لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ
[ الأعراف : 187 ] وقولهم : مضى لسبيله . التاسع عشر : موافقة من كقوله :
شرح
المحبة والتبني واستعيرت له اللام ، قوله : ( نحو قلت له كذا ) وأذنت له وفسرت له ومنه :وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ[ القصص : 51 ] دمامينى . قوله : ( التبيين على ما سبق في إلي ) اعلم أن ما بعد إلى التبيينية فاعل وما قبلها مفعول واللام التبيينية بعكس ذلك ، فإذا قلت : زيد أحب إليّ كنت أنت المحب وزيد المحبوب ، وإذا قلت : زيد أحب لي كنت أنت المحبوب وزيد المحب ، إذا علمت ذلك علمت أن كلام الشارح يوهم خلاف المراد ، ثم اعلم أنهم جعلوا من لام التبيين اللام في نحو : تبا لزيد واللام في نحو سقيا لعمرو وجعلوا الأولى لتبيين الفاعل والثانية لتبيين المفعول قالوا : وهي ومجرورها خبر لمحذوف أي إرادتي لزيد أو متعلق بمحذوف أي لزيد أعنى فالكلام جملتان والأولى عندي جعل هذه اللام زائدة للتقوية متعلقة بالمصدر فالكلام جملة واحدة فتأمل ، ثم رأيت الدمامينى نقل عن ابن الحاجب وابن مالك ما يوافقه ، نعم يتعين ما قالوه في نحو سقيا لك إن جعل سقيا نائب عن اسق إذ لا يجتمع خطابان لشخصين في جملة واحدة ، فإن جعل نائبا عن سقى على أن الخبر بمعنى الطلب كان الأولى فيه أيضا ما قلنا فتدبر . قوله : ( ويخرون للأذقان ) جمع ذقن بالتحريك مجتمع اللحيين من أسفلهما كما في القاموس والمراد يسقطون على وجوههم وإنما ذكر الذقن لأنها أقرب ما يكون من الوجه إلى الأرض عند الهوى للسجود . قوله : ( وأنكره النحاس ) انظر هل مرجع الضمير كونها للاستعلاء المجازى أو كونها للاستعلاء مطلقا ؟ الأظهر الثاني وعبارة المغنى ونحو قوله عليه الصلاة والسّلام لعائشة : اشترطى لهم الولاء وقال النحاس : المعنى من أجلهم قال ولا يعرف في العربية لهم بمعنى عليهم اه . قوله : ( نحو كتبته لخمس خلون ) الأظهر ما نقله الدمامينى عن بعضهم أنها في المثال بمعنى بعد كما أنها في قولك كتبته لليلة بقيت بمعنى قبل ، وفي قولك كتبته لغرة كذا بمعنى في . قوله : ( قراءة الجحدري ) في القاموس الجحدر القصير ثم قال : وجحدر كجعفر رجل . قوله : ( لا يجليها لوقتها إلا هو ) أي في وقتها ، إن قلت : الساعة وقت فيلزم ظرفية الشيء في نفسه . أجيب بأنه يصح أن يراد بالساعة زمن البعث من القبور وبالوقت اليوم