« 329 » -
فجئت وقد نضت لنوم ثيابها
والرابع وهو الاتحاد في الفاعل نحو :
« 330 » -
وإنّى لتعرونى لذكراك هزّة
وقد انتفى الاتحادان في :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
[ الإسراء : 78 ] ( وليس يمتنع ) جره باللام أو ما يقوم مقامها ( مع ) وجود ( الشّروط ) المذكورة . . . . ( شرح 2 ) شواهد المفعول له ( 329 ) - عجزه :
لدى السّتر إلّا لبسة المتفضّل
قاله امرؤ القيس الكندي من قصيدته المشهورة من الطويل . الفاء للعطف . وقد نضت حال : من نضوت الثوب إذا ألقيته عنك . والشاهد في النوم حيث أبرز فيه لام التعليل وذلك لأن النوم لم يقارن نضوها ثيابها . والشرط هو المقارنة . والمتفضل هو الذي يبقى في ثوب واحد . والمعنى : جئت إليها في حالة قد ألقت ثيابها عن جسدها لأجل النوم ، ولم يبق عليها إلا لبس - بكسر اللام - المتفضل ، وهو الثوب الواحد الذي يتوشح به ، وانتصاب لبسة على الاستثناء .
( 330 ) - تمامه :
كما انتفض العصفور بلّله القطر
قاله أبو صخر الهذلي من قصيدة من الطويل . الواو للعطف . ولتعرونى خبر إن ، من عراء الشيء إذا غشيه ، واللام للتأكيد . والشاهد في لذكراك حيث أبرزت فيه لام التعليل لعدم بعض شروط النصب باللام المقدرة ، وهو
( / شرح 2 )
شرح
نحو : أسلم حتى تدخل الجنة وكي نحو : جئتك كي تكرمنى وأن الكاف وحتى وكي لا تدخل على المفعول له لأنها لا تكون للتعليل إلا مع الفعل المقرون بالحرف المصدري اه ، وينبغي زيادة على نحو :وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ[ البقرة : 185 ] . قوله : ( وفي بعض النسخ باللام ) واقتصر عليها لأنها الأصل . قوله : ( وقد نضت ) بتخفيف الضاد أي خلعت . قوله : ( في نحو أقم الصلاة لدلوك
هامش
( 329 ) - صدر بيت من الطويل ، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 14 ، والدرر 3 / 78 ، وشرح شذور الذهب ص 297 ، وشرح عمدة الحافظ ص 453 ، ولسان العرب ( نضا ) ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 226 ، والدرر 4 / 18 ، ورصف المباني ص 223 ، وشرح قطر الندى ص 227 ، وهمع الهوامع 1 / 194 ، 247 . وعجزه :( لدى السّتر إلّا لبسة المتفضّل )( 330 ) - صدر بيت من الطويل ، وهو لأبى صخر الهذلي في الدرر 3 / 79 ، وشرح التصريح 1 / 336 ، ولسان العرب ( رمث ) ، والمقاصد النحوية 3 / 67 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 7 / 29 ، وأوضح المسالك 2 / 227 ، وشرح شذور الذهب ص 298 ، وشرح ابن عقيل ص 361 ، وشرح قطر الندى ص 228 ، وشرح المفصل 2 / 67 ، -