الخير ، ولابتغاء الخير . الثاني : أفهم أيضا جواز تقديم المفعول له على عامله منصوبا كان أو مجرورا كزهدا ذا قنع ولزهد ذا قنع .
خاتمة : إذا دخلت أل على المفعول له أو أضيف إلى معرفة تعرف بأل أو بالإضافة خلافا للرياشى والجرمي والمبرد في قولهم إنه لا يكون إلا نكرة ، وإن أل فيه زائدة وإضافته غير محضة .
شرح
( أفهم كلامه أن المضاف إلخ ) وجهه أنه لم يذكر فيه قلة ولا كثرة كما فعل في قسيميه ، فدل على استواء الأمرين فيه . قوله : ( منصوبا كان أو مجرورا ) أما إفهامه جواز تقديم المجرور فظاهر ، وأما إفهامه جواز تقديم المنصوب فلعله بطريق المقايسة .