كما عسل الطريق الثعلب
أي في الطريق . وليس انتصابهما على الظرفية ، خلافا للفارسي في الأول ، وابن الطراوة في الثاني لعدم الإبهام . واللّه أعلم .
شرح
بالتضمين إلى المفعول غير هذين . قوله : ( كما عسل الطريق الثعلب ) قال الفارضى في إسناد العسلان إلى الثعلب تجوز لاختصاصه بالذئب نص عليه السيوطي في المزهر . قوله : ( لعدم الإبهام ) أي الذي هو شرط في نصب اسم المكان على الظرفية كما سيأتي ، وإنما كان الإبهام معدوما لأن المرصد مختص بالمكان الذي يرصد فيه والطريق اسم للمكان المستطرق . قاله في المغنى .