تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
كالإنسان وقابل الكتابة يستلزم نفى كل منهما نفى الآخر . بخلاف الاسم وقبول النداء فإن قبول النداء علامة للاسم ملزومة له وهي أخص منه إذ يقال : كل قابل للنداء اسم ولا عكس . وهذا هو الأصل في العلامة .
شرح
حزازة ولو قال : ولا ينعكس لكان مستقيما لما علمت من أن الانعكاس استلزام والعدم للعدم . قوله : ( لكونها ) علة لقول دل . قوله : ( مساوية للازم ) أي لازمها وهو المعلم : أي والملزوم المساوى للازمه مطرد منعكس ، فقولهم العلامة غير منعكسة محله : إذا لم تكن مساوية للعلم . وأجاب ابن قاسم في نكته بأن قبول ذلك مع كونه علامة هو شرط لازم فلزم من عدم القبول العدم من جهة كونه شرطا لازما لا من جهة كونه علامة إذ الشرط يلزم من عدمه العدم . قوله : ( وهي أخص ) لم يرد بالأخص ما هو المتبادر منه وهو ما يصح حمل الأعم عليه بل ما يلزم من وجوده وجود الأعم من غير عكس . قوله : ( وهذا هو الأصل ) أي الغالب .