« 125 » - علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم * بأبيض ماضي الشفرتين يماني
وقوله :
« 126 » - بالله يا ظبيات القاع قلن لنا * ليلاى منكن أم ليلى من البشر
خاتمة : عادة النحويين أنهم يذكرون هنا تعريف العدد ، فإذا كان العدد مضافا وأردت تعريفه عرفت الآخر ، وهو المضاف إليه ، فيصير الأول مضافا إلى معرفة ، فتقول : ثلاثة الأثواب ، ومائة الدرهم ، وألف الدينار ، ومنه قوله : ( شرح 2 ) ( 125 ) - . . . ( / شرح 2 )
شرح
قوله : ( طلبا للتخصيص ) كان المناسب أن يقول للإيضاح لأن التخصيص في النكرات والإيضاح في المعارف . قوله : ( كما سبق ) من نحو أعشى تغلب ونابغة ذبيان . قوله : ( خاتمة ) نظم العلامة الأجهورى حاصلها فقال :وعدد تريد أن تعرفا * فأل بجزئيه صلن إن عطفا
وإن يكن مركبا فالأول * وفي المضاف عكس هذا يفعل
وخالف الكوفي في الأخير * فعرف الجزءين يا سميرىوالمراد بالأخير غير الأول فيشمل الثاني وهو المركب لأن الكوفي خالف فيه أيضا كما سيأتي وكان الأحسن أن يقول بدل الأخير :وخالف الكوفي في هذين * ففيهما قد عرف الجزءينقوله : ( عرفت الآخر ) بكسر الخاء ولم يقل الثاني ليشمل ما فيه أكثر من إضافة نحو خمسمائة ألف دينار ، وفي كلام شيخنا أن منهم من لا يضيف يعرف الأول فقط فيقول : هذا الخمسة أثوابا وخذ المائة درهما ودع الألف دينارا . قوله : ( ما زال ) اسم زال ضمير مستتر يعود على يزيد في البيت قبله وخبرها يدنى في بيت بعده . وقوله فسما بالفاء العاطفة على عقدت . وأراد بخمسة الأشبار السيف . قوله :
( وهل يرجع التسليم ) بضم الياء مضارع أرجع أو بفتحها مضارع رجع لمجيئه متعديا أيضا ، والأثافى بالمثلثة ثم الفاء فالتحتية التي تشدد في غير هذا البيت وتخفف أحجار يوضع عليها القدر جمع أثفية بضم
هامش
( 125 ) - البيت لرجل من طيئ في شرح شواهد المغنى 1 / 165 ، والمقاصد النحوية 3 / 371 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 3 / 189 ، 191 ، وخزانة الأدب 2 / 224 ، ومغنى اللبيب 1 / 52 .
( 126 ) - البيت للمجنون في ديوانه ص 130 ، وللعرجى في شرح التصريح 2 / 298 ، والمقاصد النحوية 1 / 416 ، 4 / 518 ، وذكر مؤلف خزانة الأدب 1 / 97 ، ومؤلف معاهد التنصيص 3 / 167 ، أن البيت اختلف في نسبته ، فنسب للمجنون ، ولذي الرمة ، وللعرجى ، وللحسين بن عبد اللّه ، ولبدوى اسمه كامل الثقفي ، وهو بلا نسبة في الإنصاف 2 / 482 ، وأوضح المسالك 4 / 303 .