ومثله كيسان علم على الغدر . ومنه قوله :
67 ) - إذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم * إلى الغدر أدنى من شبابهم المرد
وكذا أم قشعم للموت ، وأم صبور للأمر الشديد . فقد عرفت أن العلم الجنسي يكون للذوات والمعاني ويكون اسما وكنية . خاتمة : وقد جاء علم الجنس لما يؤلف كقولهم للمجهول العين والنسب : هيان بن بيان ، وللفرس : أبو المضاء ، وللأحمق أبو الدغفاء وهو قليل . ( شرح 2 ) ( 67 ) - البيت للنمير بن تولب في ملحق ديوانه ص 399 ، والأغانى 14 / 82 ، وله أو لضمرة بن ضمرة في شرح المفصل 1 / 37 ، 38 ، ولسان العرب ( كيس ) وبلا نسبة في شرح التصريح 1 / 215 . ( / شرح 2 )
شرح
بالكسر فالأرض التي يخط عليها لتحاز وتبنى . قوله : ( دعوا ) بالبناء للمفعول كيسان أي إلى كيسان .
قوله : ( يكون للذوات والمعاني ) هذا التقسيم على مذهب غير المصنف باعتبار ال : ما صدق لا المفهوم الذي هو دائما الماهية الذهنية وكونه للذوات أكثر من كونه للمعاني . قوله : ( قد جاء علم الجنس لما يؤلف ) هو ما احترز عنه بقوله في ما مر غالبا . قوله : ( كقولهم للمجهول إلخ ) وكقولهم للبغل أبو الأثقال ، وللجمل أبو أيوب ، وللحمار أبو صابر ، وللدجاجة أم جعفر ، وللشاة أم الأشعث ، وللنعجة أم الأموال . قوله : ( هيان بن بيان ) هو من أسماء الأضداد لأن المجهولات مستصعبة خفية ، لا هينة بينة قوله : ( وهو قليل ) لأن الأشياء المألوفة توضع الأعلام لآحادها لا لأجناسها .