وقال :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 1 » .
من الأمور المحبوبة له أيضاً التقوى ، قال تعالى :
بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتَّقى
فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
« 2 » .
ومعنى محبّة الله تعالى لعبده ، كما ذكره بعض العارفين هو
« كشف الحجاب عن قلب العبد وتمكينه من أن يطأ على بساط قربه ، فإنّ ما يوصف به سبحانه إنّما يؤخذ باعتبار الغايات لا باعتبار المبادئ ، وعلامة حبّه سبحانه للعبد ، توفيقه للتجافي عن دار الغرور ، والترقّي إلى عالم النور ، والأُنس بالله ، والوحشة ممّا سواه ، وصيرورة جميع الهموم همّاً واحداً » « 3 » .
وإذا أحبّ الله عبداً تولّى أمره ، قال تعالى :
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ
« 4 » . عند ذلك تظهر على العبد آثار الولاية الإلهية . قال تعالى :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
« 5 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 222 .
( 2 ) آل عمران : 76 .
( 3 ) شرح جامع لأصول الكافي والروضة ، محمد صالح المازندراني ، ج 9 ص 399 ، من منشورات المكتبة الإسلامية ، طهران .
( 4 ) الجاثية : 19 .
( 5 ) يونس : 64 62 .