لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً
حَدائِقَ وَأَعْناباً
وَكَواعِبَ أَتْراباً
وَكَأْساً دِهاقاً
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً
جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً
« 1 » ، بل هي الوسيلة لوصول الإنسان إلى بركات السماء والأرض :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 2 » .
« والله وليّ المتّقين » « 3 »
ذكر القرآن في مواضع عديدة ، أنّ الله يحبّ العدل والإحسان والصبر والثبات والتوكّل والتوبة والتطهّر ونحوها .
قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
« 4 » .
وقال :
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
« 5 » .
وقال :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
« 6 » .
وقال :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) النبأ : 36 31 .
( 2 ) الأعراف : 96 .
( 3 ) الجاثية : 19 .
( 4 ) البقرة : 195 .
( 5 ) آل عمران : 146 .
( 6 ) الصف : 4 .
( 7 ) آل عمران : 159 .