نماييد ، حضرت فرمود هنوز سى هزار [ درهم ] در عهدهء منذر ثابت نشده است ، قسم بخورد من آزادش مىكنم ، بالأخره منذر متهم قسم خورد و آزاد گرديد . « 1 »
2 - در حديث آمده است كه : كان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يحبس على التهمة . « 2 »
يعنى : رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم به مجرد تهمت شخص متهم را زندانى مىكردند .
3 - اميرالمؤمنين عليه السلام دستور داد ابن هرمة را زندانى كرده و اعلام نمودند كه شاكىها مىتوانند شكايتهاى خويش را مطرح كنند ، فنحّ ابن هرمة عن السوق و أوقف للناس و اسجنه و ناد عليه . « 3 »
يعنى : ابن هرمه را از كار در بازار [ داد و ستد ] بازداشته ، او را در مقابل مردم سر پا نگاه داشته و زندانى كن و به مردم اعلام بنما : شكايتهاى خود را درباره او باز گويند .
4 - رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كسى را كه متهم بود گرفت و با ضامن آزاد نمود . « 4 »
5 - اميرالمؤمنين عليه السلام يزيد بن حجية بن عامر را والى رى و دستبى قرار داد و لكن چون خراج را از مقدار معين كمتر آورد ، اميرالمؤمنين او را گرفته و زندانى كرد . « 5 »
6 - فردى را كه متهم بود از خوارج است ، حضور على عليه السلام آوردند ، حضرت دستور داد او را زندانى بكنند ولى عدى بن حاتم ضمانت نموده و او را آزاد كرد ، « 6 » عبارت طبرى چنين است :
عن المحل بن خليفة أنّ رجلًا منهم من بني سدوس يقال له الغيرار بن الأخنس كان يرى رأي الخوارج ( خرج ظ ) اليهم فاستقبل وراء المدائن عديّ بن حاتم و معه الاسود بن قيس و الاسود بن يزيد المراديان فقال له الغيرار حين استقبله : أسالمٌ غانمٌام ظالمٌ آثمٌ ؟ فقال عديٌّ : بل سالمٌ غانمٌ ، فقال له المراديان ما قلت هذا الّا بشرٍّ في نفسك و انّا لنعرفك يا غيرار رأي القوم فلا
هامش
( 1 ) - انساب الاشراف ، ج 2 ، ص 163 ؛ غارات ثقفى ، ص 522 ؛ ذيل معادن الحكمة ، ص 283 - مخلوط - ؛ نهج السعادة ، ج 5 ، ص 22 ؛ قاموس الرجال ، ج 9 ، ص 122 ؛ تاريخ يعقوبى ، ج 2 ، ص 193 ، 194 .
( 2 ) - مجمع الزوائد ، ج 4 ، ص 202 ؛ كشف الاستار ، ج 2 ، ص 128 ؛ تراتيب ادارية ، ج 1 ، ص 254 و 294 - 296 ؛ تهذيب تاريخ ابن عساكر ، ج 4 ، ص 453 ؛ بحر زخار ، ج 6 ، ص 210 ؛ عيون الاخبار ابن قتيبة ، ج 1 ، ص 72 .
( 3 ) - ذيل معادن الحكمة ، ص 382 از دعائم الاسلام ، ج 2 ، ص 532 رقم 1892 .
( 4 ) - مجمع الزوائد ، ج 4 ، ص 198 ؛ كشف الاستار ، ج 2 ، ص 128 .
( 5 ) - انساب الاشراف ، ج 2 ، ص 459 .
( 6 ) - تاريخ طبرى ط استقامة ، ج 4 ، ص 66 .
عن على عليه السلام : انّه كان يحبس فى النفقه و فى الدين و فى القصاص و فى الحدود و فى جميع الحقوق و كان يقيّد . . . بقيود لها اقفال و يوكّل بهم من يحلّها لهم اوقات الصلاة من احدالجانبين . مسند زيدبن على ، ص 299 ، حديث 393 .