سعد بن عباده را حاكم مصر قرار داد فرمود :
و قد بعثت اليكم قيس بن سعد الأنصارى أميراً فوازروه و أعينوه على الحقّ و قد أمرته بالإِحسان الى محسنكم و الشدّة على مريبكم و الرفق بعوامكم و خواصكم و هو ممن ارضى هديه و ارجو صلاحه و نصحه . . . « 1 »
يعنى : قيس بن سعدبن انصارى را براى شما امير فرستادم ، پس او را در احقاق حق يارى كنيد .
من او را امر كردم به اينكه به نيكوكاران شما خوبى و احسان كند و نسبت به « مريب » شما شدت به خرج دهد . و مدارا كردن با عموم و خواص و او كسى است كه رفتار او را مىپسندم و صلاح و خيرخواهى او را اميدوارم .
و در نامهاى به اهل مدائن نوشتند :
. . . و قد وليت اموركم حذيقة بن اليمان و هو ممّن أرتضى بهديه و أرجو صلاحه و قد أمرته بالاحسان إلى محسنكم و الشدّة على مريبكم و الرّفيق بجميعكم . « 2 »
مريب كيست ؟
ابن اثير در شرح كلمه ريب مىگويد :
قد تكرّر ذكر الريب و هو بمعنى الشكّ و قيل هو شكٌّ مع التهمة يقال رابنى الشىء و أرابنى بمعنى شكّكنى . . . و فيه : اذا ابتغى الأمير الريبة في الناس أفسدهم أى إذا اتهمهم و جاهرهم بسوء الظن فيهم أدّاهم ذلك الى إرتكاب ماظن بهم ففسدوا . « 3 »
يعنى : كلمه « ريب » بسيار به كار گرفته شده و آن به معنى شكّ است ، و گفته شده است كه به مفهوم شكّ توأم با تهمت به كار مىرود و گفته مىشود : « رابنى الشىء ، و أرابنى » يعنى مرا به شكّ انداخت . . . باز دربارهء كلمه « ريب » آمده : اگر امير مردم را متهم كرده و سوء ظنّش را بر آنان آشكار سازد اين كار آنان را به ارتكاب مورد سوء ظنّ واداشته و آنها را به فساد مىكشد .
و در لسان العرب مىگويد :
هامش
( 1 ) - نهج السعادة ، ج 4 ، ص 28 از غارات ثقفى ؛ تاريخ طبرى در حوادث سال 36 ؛ بحار ، ط كمپانى ، ج 8 ، ص 643 ؛ درجات رفيقة ، ص 326 ؛ شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 6 ، ص 58 ؛ منهاج البراعة ، ج 5 ، ص 106 ؛ انساب الاشراف ، ج 2 ، ص 389 ؛ غارات ، ج 1 ، ص 211 .
( 2 ) - معادن الحكمة ، ج 1 ، ص 66 به نقل از ارشاد ديلمى و بحار ، ج 8 ط كمپانى ، ص 19 .
( 3 ) - نهايه ، كلمه « ريب » .
حديث در سنن ابى داود ، ج 4 ، ص 272 باب « فى النهى عن التجسس » ؛ مسند احمد ، ج 6 ، ص 4 .