فهدمت هدمها عريفهم ، شبث بن ربعى و بكر بن تميم . « 1 »
يعنى : اميرالمؤمنين عليه السلام دستور داد خانه حنظلة بن ربيع - از صحابه پيامبر معروف به حنظله كاتب - را كه فرار كرده و پيش معاويه رفته بود ، خراب كنند و خراب كنندگان ، شبث بن ربعى و بكربن تميم ، عريف قبيلهشان بودند .
6 - در كتاب صحيح بخارى عنوان باب را چنين نوشته باب العرفاء و سپس حديث هوازن را نقل كرده كه :
إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال : حين أذن له المسلمون في عتق سبى هوازن فقال : إنّى لا أدري من أذن منكم ممّن لم يأذن فارجعوا حتّى يرفع الينا عرفاءكم أمركم ، فرجع النّاس فكلّمهم عرفاءهم فرجعوا الى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فاخبروه أنّ الناس قد طيّبوا و أذنوا . « 2 »
يعنى : هوازن پس از شكست خوردن در حنين و فرار كردن ، برگشته و خواستار زن و فرزند خود شدند حضرت از مسلمانان اجازه خواست ، همه اجازه دادند مگر چند نفر ، حضرت در اينجا فرمود : من ندانستم چه كسى ( از صميم دل ) اذن داد و چه كسى اذن نداد برويد تا عرفاى شما خبر بياورند سپس عرفا آمدند و تحقيق نمودند و برگشتند ، عرض كردند كه همه واقعاً راضى هستند آن وقت حضرت زن و فرزندان هوازن را آزاد فرمود .
كتانى در كتاب تراتيب اداريه اين قصه را نقل كرده و در ابتداى آن گويد :
باب ذكر العرفاء و هم رؤساء الأجناد و قوّادهم و لعلّهم سمّوا بذلك لأنّ بهم يتعرّف أحوال الجيش قاله الباجى فى المنتقى . . . في الصحيح في قصّة و فد هوازن . « 3 »
يعنى : باب ذكر عريفها ، و آنها رؤساى لشكر و فرماندهان آن مىباشند و شايد بدان جهت عريف ناميده شدهاند كه به وسيله آنان وضعيت لشكر معلوم و مشخص مىشود . . .
واقدى در مغازى مىگويد مسلمانان گفتند :
يا رسول اللَّه رضينا و سلّمنا قال : فمروا عرفاءكم ان يدفعوا ذلك إلينا حتّى نعلم . « 4 »
هامش
( 1 ) - شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ط بيروت ، ج 3 ، ص 177 ، عن نصر فى وقعة الصفين ، ص 97 ، چاپ مصر .
( 2 ) - رجوع شود به بخارى ، ج 9 ، ص 89 كتاب « احكام باب العرفاء للناس » ؛ ج 3 ، ص 194 ، كتاب عتق ، باب « من ملك من العرب رقيقا » ؛ ج 4 ، ص 109 ، كتاب الخمس ، باب « و من الدليل على ان الخمس لنوائب المسلمين » ؛ ج 3 ، كتاب الوكالة ، باب « اذا وهب شيئا لوكيل » ؛ ج 4 ، ص 196 ، كتاب المغازى ، باب « قول اللَّه تعالى يوم حنين » .
( 3 ) - رجوع شود به تراتيب ادارية ، ج 1 ، ص 235 ؛ سنن ابى داود ، ج 3 ، ص 131 ؛ فتح البارى ، ج 9 ، ص 148 ؛ اموال ابى عبيد ، ص 174 ؛ عمدة القارى ، ج 24 ، ص 254 ؛ ارشادالسارى ، ج 10 ، ص 246 .
( 4 ) - مغازى واقدى ج 2 ، ص 952 ، ط نشر دانش اسلامى .