تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطلاعات و تحقيقات در اسلام (فارسى) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
رفاعة انّ هذه الأَمارة أمانةٌ فمن جعلها خيانةً فعليه لعنة اللَّه الى يوم القيامة و من استعمل خائناً فانّ محمداً صلى الله عليه و آله و سلم برىءٌ منه فى الدّنيا و الآخرة . « 1 » يعنى : كسانى را كه به سخنان تو اعتقادى نداشته و عقيده تو را درباره ما قبول ندارند ، به كار مگير و اگر ( چنين كسانى را ) استخدام كنى پس خدا دشمن تو خواهد بود . . . بدان‌اى رفاعة : اين مقام ولايت و حكومت ( بر مردم ) امانت ( الهى ) است و هركس آن را تبديل به خيانت كند ، لعنت خدا تا روز قيامت بر او باد و هركس خائن را استخدام كند پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم از او در دنيا و آخرت بيزار است . در جاى ديگر به بعضى از عمّال صدقه ( مأمورين مالياتى ) مىنويسد : . . . وَ انَّ اعْظَمَ الْخيانَةِ خيانَةُ الأمَّةِ وَ افْظَعَ الْغِشِّ غِشُّ الأئِمَّةِ . « 2 » يعنى : بزرگترين خيانت ، خيانت به امت ( اسلامى ) و شديدترين غش و حيله ، غش و حيله بر ائمه و پيشوايان ( اسلام ) است . و به مالك بن حارث اشتر در عهدنامه‌اى كه براى او فرستاده در مورد استخدام كارمندان نوشته است : ثُمَّ انْظُرْ فى امُورِ عُمّالِكَ فَاسْتَعْمِلْهُمُ اخْتِباراً وَ لا تُوَلِّهِمْ مُحاباةً وَ اثَرَةً فَإِنَّهُما جِماعٌ مِنْ شُعَبِ الْجَوْرِ وَالْخيانَةِ . « 3 » يعنى : سپس در استخدام كارمندان نظر كن يعنى آنها را از راه امتحان استخدام كن و آنها را به صورت بخشش و ايثار استخدام نكن ؛ زيرا بىجهت كسى را مقدم داشتن ، شعبه‌اى است از خيانت و ظلم . و بنا به نقل قاضى نعمان مصرى در عهدنامه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم به حضرت اميرالمؤمنين - صلوات اللَّه عليه - آمده است : انظر في امور عمّالك الّذين تستعملهم فليكن إستعمالك إياهم اختباراً و لا يكن محاباةً و لا ايثاراً فانّ الأثرة بالإعمال و المحاباة جماع من شعب الجور و الخيانة للَّه و ادخال الضرر على النّاس . « 4 » دستور مىدهد كه استخدام كارمندان براساس تحقيق از احوال و لياقت و كاردانى و تقوا و تخصص آنان باشد . هركس كه لياقت بيشتر و تخصص و تجربه زيادتر و تقوا و
هامش
( 1 ) - دعائم الاسلام ، ج 2 ، ص 528 ، 529 ؛ نهج السعاده ، ج 5 ، ص 33 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 196 و ذيل معادن الحكمه ( مخلوط ) از دعائم . ( 2 ) - نهج البلاغه ، نامه 26 . ( 3 ) - نهج البلاغه ، نامه 53 . ( 4 ) - دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 369 .
اطلاعات و تحقيقات در اسلام (فارسى) — صفحة 42 | علي الأحمدي الميانجي