يعنى : هركس نسبت به كار مسلمانان اهتمام نداشته باشد ، از آنها نيست .
* 7 - ما مِنْ احَدٍ مِنْ امَّتى وَلىَّ مِنْ امُورِ الْمُسْلِمينَ شَيْئاً وَ لَمْ يَحْفَظْهُمْ بِما يَحْفَظُ بِه نَفْسَهُ وَ اهْلَهُ الّا لَمْ يَجِدْ رائِحَةَ الْجَنَّةِ . « 1 »
يعنى : هر فردى از امت من كه متصدى امرى از امور مسلمانان باشد و آنها را حفظ نكند - به نحوى كه مال و نفس خود را حفظ مىكند - هرگز بوى بهشت به مشامش نمىرسد .
* 8 - مَنْ لَمْ يَهْتَّمَ بِامُورِ الْمُسْلِمينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمْ . « 2 »
يعنى : هركس به امور مسلمانان اهتمام نداشته باشد ، مسلمان نيست .
* 9 - مَنْ اصْبَحَ لا يَهْتَّمُ بِامُور الْمُسْلِمينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمْ . « 3 »
يعنى : هركس شب و روز خود را بگذراند و نسبت به امور مسلمانان اهتمام نداشته باشد ، مسلمان نيست .
* 10 - على عليه السلام حتى در فرض اينكه امام معصوم حاضر نباشد و نايب امام منصوب يعنى فقيه جامع الشرايط هم يافت نشود و امارت شخص عادل و امين هم ممكن نباشد ، اقامه نظم را با دست شخص فاسق و فاجر لازم دانسته و مىفرمايد :
كَلِمَةُ حَقَّ يُرادُ بِها باطِلٌ ، نَعَمْ انَّهُ لا حُكْمَ الّا لِلّهِ وَلكِنْ هؤُلاءِ يَقوُلُونَ : « لا امْرَةَ الّا لِلّه » وَ انَّهُ لابُدَّ لِلْناسِ مِنْ اميرٍ بَرٍّ اوْ فاجِرٍ ، يَعْمَلُ فى امْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ وَ يَسْتَمْتِعُ فيهَا الْكافِرُ وَ يُبَلِّغُ اللَّهُ فيهَا الاجَلَ وَ يُجْمَعُ بِهِ الْفَىْ ءُ وَ يُقاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ وَ تَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ وَ يُؤْخَذُ بِه لِلضَّعيفِ مِنَ الْقَوِىِّ حَتّى يَسْتريحَ بَرٌّ وَ يُسْتَراحَ مِنْ فاجِرٍ . « 4 »
خوارج مىگفتند : « لا حُكْمَ الّا لِلّهِ » حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام مىفرمايد : معناى اين جمله صحيح و حق است و ليكن آنچه كه خوارج از اين جمله برداشت كردهاند ، مطلب باطلى است .
آرى حكم كردن فقط از آن خدا است ( و غير او حق جعل حكم ندارد ) و ليكن اينها ( خوارج ) مرادشان اين است كه « امارت » و حكومت در مقام اجراى احكام نيز مخصوص خدا است يعنى خدا بايد زمام امور را به دست گيرد نه بشر ، و اين مطلب ، باطل است ؛ زيرا براى مردم چارهاى نيست جز اينكه يك نفر رئيس و امير عادل يا فاجر داشته باشند
هامش
( 1 ) - معجم صغير طبرانى ، ج 2 ، ص 54 و ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 310 روايتى مفصّلتر نقل كرده است .
( 2 ) - سفينة البحار ، ج 2 ، ص 723 به نقل از كافى ؛ وسائل ، ج 11 ، ص 559 به نقل از اصول كافى .
( 3 ) - وسائل ، ج 11 ، ص 559 ؛ به نقل از اصول كافى ، ج 2 ، ص 163 با دو سند و در يكى ، اضافه هم دارد .
( 4 ) - نهج البلاغه ، خطبه 40 ؛ شرح ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 307 ؛ ميزان الحكمة ، ج 1 ، ص 136 ، به نقل از كنزالعمال ، حديث 31567 ؛ بحار ، ج 57 ، ص 358 .