اميرالمؤمنين على عليه السلام ، در مقام بيان اهميت نظام جامعه ، حفظ خليفه را با اهميت خاصى تلقّى كرده ، براى اينكه مقدمهء حفظ جامعه و نظام است . حضرت اين سخنان را در مقام نهى عمر كه مىخواست به جنگ ايران برود بيان فرمود ؛ زيرا اين احتمال وجود داشت كه از بين برود و روى همين احتمال حضرت به او هشدار مىدهد كه از اين مسافرت صرف نظر كند .
غرض ما اين است ، كه از هر عمل و يا قولى كه خوف و احتمال از بين رفتن نظام در آن باشد بايد اجتناب كرد .
روايت مفصلى از حضرت امام رضا عليه السلام در اهميت نظام وارد شده است كه ما قسمتى از آن را نقل مىكنيم :
* 3 - . . . فَإِنْ قالَ فَلِمَ جُعِلَ اوُلِى الامْرِ و أُمِرَ بطاعَتِهم ؟ قيلَ لعللٍ كثيرةٍ : منها : انّ الخلق لمّا وَقَفوُا عَلى حدّ مَحدُودٍ و امِروُا انْ لايتعدّوا ذلك الحدّ لِما فِيهِ مِنْ فَسادِهِم لَمْ يَكُنْ يَثْبِتُ ذلِكَ وَ لا يَقوُمُ الّا بانْ يُجْعَلَ عَلَيْهِم فِيهِ أميناً يَمْنَعُهُم مِن التّعدّي و الدُّخوُلِ فيما حظر عَلَيْهِم لأنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ ذلِكَ كَذلِكَ لَكانَ احَدٌ لا يترك لذّته و منفعته لفساد غيره فَجَعِلَ عَلَيْهِم قَيِّماً يَمْنَعُهُم مِنَ الْفَسادِ وَ يُقيمُ فيهِم الحُدوُدَ وَ الأحكامَ . و منها : انا لا نجد فرقة من الفرق و لا ملّة من الملل بقوا و عاشوا الّا بقيّم و رئيس لما لابّد لهم منه فى امر الدّين فلم يجز فى حكم الحكيم أن يترك الخلق ممّا يعلم أنّه لابدّ لهم منه و لا قوام لهم ألّا به فيقاتلون به عدّوهم ، و يقسّمون به فيئهم و يقيم لهم جمعتهم و جماعتهم و يمنع ظالمهم من مظلومهم . و منها : انه لو لم يجعل لهم اماماً قيّماً اميناً حافظاً مستودعاً ، لدرست الملة و ذهب الدّين و غيّرت السنّة و الاحكام و لزاد فيه المبتدعون و نقص منه الملحدون و شبّهوا على المسلمين لأنّا قَد وَجَدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين مع اختلافهم و اختلاف اهوائهم و تشتّت أنحائهم فلو لم يجعل لهم قيّماً حافظاً لما جاء به الرسول ، لفسدوا على نحو ما بيّنا و غيّرت الشرايع و السنن و الأحكام و الأيمان و كان فى فساد الخلق اجمعين . « 1 »
يعنى : اگر كسى سؤال كند كه چرا خدا افرادى را به عنوان اولى الأمر قرار داده و اطاعت آنها را واجب گردانيده ؟ جواب داده مىشود كه ، اين امر علتهاى فراوانى دارد ، از جمله :
الف : چون خداوند مردم را بر حدّى خاص قرار داد و امر كرد كه از اين حدّ تجاوز نكنند ؛ زيرا تجاوز از اين حدود و قوانين موجب فساد آنها خواهد بود ، اين ( حدود و مقررات حفظ و ) برقرار
هامش
( 1 ) - عيون اخبار الرضا عليه السلام ج 2 ، ص 100 ، 101 ؛ تحقيق لاجوردى و نورالثقلين ، ج 1 ، ص 412 ، 413 .