تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطلاعات و تحقيقات در اسلام (فارسى) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
11 - ثَلاثٌ لا يَنْجُو منْهُنَّ احَدٌ : الظَّنُّ وَالطِّيَرَةُ وَالْحَسَدُ وَ سَاحَدِّثُكُمْ بِالْمَخْرَجِ مِنْ ذلِكَ اذا ظَنَنْتَ فَلا تُحَقِّقْ . . . « 1 » يعنى : سه چيز است كه معمولًا احدى از آنها نجات پيدا نمىكند ؛ گمان است و فال بد و حسد و راه چاره از آنها را براى شما بيان مىكنيم : اگر گمان كردى آن را ثابت و مطابق واقع قرار نده . . . 12 - اذا تَطَيَّرْتَ فَامْضِ وَ اذا ظَنَنْتَ فَلا تَقْضِ . « 2 » يعنى : اگر فال بدزدى بدان اعتنا نكرده و دنبال كار خود برو و اگر گمان كردى بر مبناى آن قضاوت نكن . 13 - لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ . « 3 » يعنى : دربارهء اشخاص موثّق ، براساس ظنّ حكم كردن ، از عدالت نيست . 14 - ايّاكَ انْ تَغْلِبَكَ نَفْسُكَ عَلى ما تَظُنُّ وَ لا تُغَلِّبَها عَلى ما تَسْتَيْقِنُ فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ اعْظَمِ الشَّرِّ . « 4 » يعنى : مبادا در عمل كردن به مقتضاى ظنّ ، نفست بر تو غالب آيد و مبادا موارد مظنون را بر متيقّن مقدم بدارى ؛ زيرا اين از بدترين شرّهاست . 15 - سوءُ الظَّنِّ يُفْسِدُالْأموُرَ وَ يَبْعَثُ عَلَى الشُرُورِ . « 5 » يعنى : سوء ظنّ كارها را فاسد و تباه مىسازد و صاحبش را به اعمال شرّ وا مىدارد . 16 - مَنْ عَرَفَ مِنْ اخيهِ وَثيقَةَ دينٍ وَ سِدادَ طَريقٍ فَلا تَسْمَعَنَّ فيهِ اقاويلَ النّاسِ اما انَّهُ قَدْ يَرْمِى الرّامى وَ يُخْطَى ءُ السّهامُ . « 6 » يعنى : هركس براى برادر ( دينى ) خود وثوق در دين و استقامت در راه و روش ، سراغ داشته باشد به گفته‌هاى مردم دربارهء او ترتيب اثر ندهد ؛ زيرا چه بسا تيراندازى تير مىاندازد و تيرها بر هدف نمىنشيند ( گفته‌ها گاهى خلاف واقع در مىآيد ) . 17 - وَ لا يُفْسِدُكَ الظَّنُّ عَلى صَديقٍ اصْلَحَكَ الْيَقينُ . « 7 » يعنى : سوء ظن قلب تو را فاسد نسازد و بدگمان نشوى به دوستى كه يقين ميان تو و او را اصلاح كرده بود .
هامش
( 1 ) - محجّة البيضاء ، ج 5 ، ص 269 از طبرانى . ( 2 ) - وسائل ، ج 18 ، ص 38 . ( 3 ) - ربيع الابرار ، ج 2 ، ص 800 ؛ نهج البلاغه صبحى صالح ، حكمت 220 . ( 4 ) - ميزان الحكمة ، ج 5 ، ص 625 . ( 5 ) - الميزان ، ج 5 ، ص 626 . ( 6 ) - بحار ، ج 75 ، ص 192 ؛ سفينة البحار ، ج 2 ، ص 111 ؛ ميزان الحكمة ، ج 5 ، ص 623 ؛ نهج البلاغه ، خطبهء 139 . ( 7 ) - قصارالجمل ، ج 2 ، ص 11 از وسائل و نهج البلاغه .