5 - ايّاكُمْ وَ الظَّنَّ فَإِنِّ الظَّنَّ اكْذَبُ الْكِذْبِ . « 1 »
يعنى : ازسوء ظن بپرهيزيد كه آن از دروغترين دروغهاست .
6 - ثَلاثٌ فُي الْمُؤْمِنِ لا يَسْتَحْسِنُ وَ لَهُ مِنْهُنَّ مَخْرَجٌ فَمَخْرَجَهُ مِنْ سُوءِ الظَّنِّ انْ لا يُحَقِّقَهُ . « 2 »
يعنى : سه چيز است كه اتصاف مؤمن بدانها خوب نيست و براى رهايى او از آن سه ، چارهاى است و چارهء سوء ظنّ ، آن است كه آنچه را گمان كرده حقيقت نداند و ثابت فرض نكند .
7 - كَمْ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ ؟ قالَ : ارْبَعُ اصابِعَ فَما رَايْتَهُ بِعَيْنِكَ فَهُوَالْحَقُّ وَ قَدْ تَسْمَعُ بِاذُنَيْكَ باطِلًا كَثيراً . « 3 »
يعنى : راوى از امام مىپرسد : حق از باطل چقدر فاصله دارد ؟ فرمود : چهار انگشت ، چيزى كه به چشم مىبينى حق است و حال آنكه با گوش خود باطل بسيارى مىشنوى .
اين حديث و حديث پنجم و سوم ، حجيّت ظنّ را نفى مىكند و لازمهء آن حرمت عمل به ظنّ است .
8 - اطْرَحُوا سوُءَ الظَّنِّ بَيْنَكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ نَهى عَنْ ذلِكَ . « 4 »
گمان بد را از ميان خود برداريد ؛ زيرا خداى عزوجل از آن نهى كرده است .
9 - مَنْ شَكَّ اوْ ظَنَّ فَاقامَ عَلى احَدِهِما حَبِطَ عَمَلُهُ انَّ حَجّةَ اللَّهِ هِيَ الْحُجَّةُ الْواضِحَةُ . « 5 »
يعنى : هركس شك يا ظنّ كند و براساس شك و ظن خود عمل نمايد عمل او تباه است ؛ زيرا حجّت و برهان خدا فقط دليل و برهان روشن است ( و ظنّ و شك اين خصوصيّت را ندارد ) .
احتمال دارد اين حديث نظر به عدم حجيّت ظنّ و يا شك در اصول عقايد و احكام داشته باشد همچنانكه احتمال مىرود مراد اعم باشد .
10 - اذا ظَنَنْتُمْ فَلا تُحَقِّقُوا . « 6 »
يعنى : اگر گمان بد كرديد آن را صحيح و مطابق واقع مپنداريد ، يعنى عملًا و اعتقاداً اثرى بر آن مرتّب نسازيد .
هامش
( 1 ) - بحار ، ج 75 ، ص 195 از قرب الاسناد ؛ جامع السعادات ، ج 1 ، ص 180 ؛ وسائل ، ج 18 ، ص 38 ؛ نثرالدرر ، ج 1 ، ص 232 .
( 2 ) - محجّة البيضاء ، ج 5 ، ص 269 از طبرانى ؛ در لغت آمده : حَقَّقَ الشَّىْء : اوْجَبَهُ وَ اكَّدَهُ وَ اثْبَتَهُ وَ حَقَّقْتُ الْأمْرَ : احِقُّهُ اذا تَيَقَّنتهُ وَ جَعَلْتُه ثابِتاً لازِماً . ( أقرب الموارد و مجمع البيان ) .
( 3 ) - بحار ، ج 75 ، ص 196 از خصال .
( 4 ) - بحار ، ج 75 ، ص 194 از خصال ؛ نورالثقلين ، ج 5 ، ص 92 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 110 .
( 5 ) - وسائل ، ج 18 ، ص 25 .
( 6 ) - احكام القرآن جصّاص ، ج 5 ، ص 289 ؛ الميزان ، ج 5 ، ص 626 .