تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطلاعات و تحقيقات در اسلام (فارسى) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
اين زمينه فرموده‌اند : وَ امَّا الْخَواطِرُ وَ حَديثُ النَّفْسِ فَهُوَ مَعْفُوٌّ عَنْهُ بَلْ الشَّكُّ أيْضاً مَعْفُوٌّ عَنْهُ وَ لِكنَّ الْمَنْهِىّ عَنْهُ أنْ تَظُنَّ . . . وَالظَّنُّ عِبارَةٌ عَمّا تَرْكَنُ الَيْهِ النَّفْسُ وَ يَميل الَيْهِ الْقَلْبُ . « 1 » يعنى : خطورات و تصورات ذهنى و شك دربارهء مردم ، مورد عفو و اغماض قرار گرفته است ولى از ظنّ و گمان ، نهى شده . . . و ظنّ آن است كه روح انسان در استدلال و عمل خويش بدان تكيه داشته و دل بدان تمايل نشان دهد . ظاهر اين عبارت اين است كه ظنّ حرام عبارت است از آنكه شخصى كه سوء ظن دارد ، اين ظنّ را قبول داشته و بدان تمايل نشان دهد ، شهيد مىفرمايد : وَ الْمُرادُ بِسوُءٍ الظَّنِّ الْمُحَرَّمِ عَقْدُالْقَلْبِ وَ حُكْمُهُ عَلَيْهِ بِالسُّوءِ مِنْ غَيْرِ يَقينٍ ، فَامَّا الْخَواطِرُ وَ حَديثُ النَّفْسِ فَهُوَ مَعْفُوٌّ عَنْهُ كَما انَّ الشَّكَ ايْضاً مَعْفُوٌّ عَنْهُ قالَ اللَّهُ تَعالى : « اجْتَنبِوُا كَثيراً مِنَ الظَّنِّ انَّ بَعْضَ الظَّنِّ اثْمٌ » فَلَيْسَ لَكَ انْ تَعْتَقِدَ في غَيْرِكَ سوُءً الّا اذا انْكَشَفَ لَكَ بِعَيانٍ لا يَحْتَمِلُ التَّأْويلَ وَ ما لَمْ تَعْلَمْهُ ثُمَّ وَقَعَ فى قَلْبِكَ فَالشَّيْطانُ يُلْقيهِ فَيَنْبَغي انْ تُكَذِّبَهُ . « 2 » يعنى : منظور از سوء ظن حرام ، پذيرش قلبى و حكم كردن به بدى مظنون است بدون اينكه يقين حاصل شود و اما چيزهايى كه در دل انسان خطور مىكند و همچنين حديث نفس ، شرعاً معفوّ است كما اينكه شك هم معفوّ است چنان كه خداوند تبارك و تعالى در قرآن كريم مىفرمايد : اجْتَنِبُوا كَثيراً مِنَ الظَّنِّ ، پس سوء ظن نسبت به ديگرى جايز نيست مگر آنكه به‌طور روشن ثابت شود و قابل تأويل و توجيه نباشد و آنچه از چند و چون آن اطلاع ندارى و در دلت القا مىشود ، از طرف شيطان است كه بايد آن را تكذيب كرد . علامه طباطبائى ( ره ) در تفسيرالميزان مىفرمايد : وَالْمُرادُ بِالاجْتِنابِ عَنِ الظَّنِّ الْإِجْتِنابُ عَنْ تَرْتيبِ الأثَرِ عَلَيْهِ كَأنْ يَظُنَّ بِاخيهِ الْمُؤْمِنِ سُوءً فَيَرْمِيَهُ بِهِ وَ يَذْكُرَهُ لِغَيْرِهِ وَ يُرَتِّبَ عَلَيْهِ سائِرَ آثارِهِ وَ امَّا نَّفْسُ الظَّنِّ بِما هُوَ نَوعٌ مِنَ الْادراكِ
هامش
( 1 ) - محجة البيضاء ، ج 5 ، ص 268 . ( 2 ) - بحار ، ج 75 ، ص 200 ؛ مرآت العقول ، ج 11 ، ص 16 - 17 ؛ سفينة البحار ، ج 2 ، ص 110 به نقل از كشف الريبة ، ص 293 ؛ ثعالبى مىگويد : « بَلِ الْواجِبُ انْ تُزيلَ الظَّنَّ » و ليكن از نو وى نظير كلام شهيد را نقل كرده و ادّعاى اجماع كرده است كه « خواطر النّفس معفوّ است » كما اينكه ظاهر كلام جصّاص در « احكام القرآن » ج 5 ، ص 289 همين است ؛ « جامع السعادات » ، ج 1 ، ص 159 در مورد معفوّ بودن حديث نفس بحث كرده است ، و در شرح سيد بر صحيفهء سجّاديّه در شرح دعاى 26 ، ص 281 و همچنين « روح المعانى » نظير كلام شهيد را ذكر كرده است .