بِاشْكالِهِ . « 1 » ( الشَّكْلُ بِالْفَتْح : الْمِثْلُ ، النَّظيرُ ) .
يعنى : تا دوستان كسى پيش شما شناخته نشده دربارهء او به امرى حكم نكنيد همانا مرد به وسيله دوستانش شناخته مىشود .
11 - مَنِ اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ أَمْرُهُ وَلَمْ تَعْرِفُوا دِينَهُ فَانْظُروا إلى خُلَطائِهِ فَإِنْ كانُوا اهْلَ دينٍ فَهُوَ عَلى دينِ اللَّهِ وَ إنْ كانُوا عَلى غَيْرِ دينِ اللَّهِ فَلا حَظَّ لَهُ في دينِ اللَّهِ . « 2 »
يعنى : دربارهء كسى كه از نظر دينى براى شما شناخته شده نيست به دوستانش نگاه كنيد اگر آنان اهل دين خدا باشند پس او شخصى متديّن است در غير اين صورت او را از دين خدا حظّى نيست .
12 - إيّاكَ وَ مُقارَبَةَ مَنْ يُشينُكَ . « 3 »
از نزديك شدن به اشخاصى كه تو را لكهدار مىكنند دورى كن .
13 - لاخَيْرَ في مُعينٍ مُهينٍ وَ لا صَديقٍ ظَنينٍ . « 4 »
در وجود يار و ياور خواركننده و دوست متّهم خيرى نيست .
14 - لا تَصْحَبِ الْفاجِرَ وَ لا تَفْشِ إِلَيْهِ سِرَّكَ وَ شاوِرْ في امْرِك الَّذينَ يَخْشَوْنَ اللَّه . « 5 »
يعنى : با شخص فاجر همراهى و مصاحبت نكرده و اسرار خود را پيش او فاش نكن و در كارهاى خود با افرادى مشورت كن كه از خدا مىترسند .
15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى عَنْ مُحَمَّدِبْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ احْمَد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ابى نَصْرٍ عَنْ داوُدِ بْنِ سَرْحانَ عَنْ ابى عَبْدِاللَّهِ عليه السلام قالَ : قالَ رَسوُلُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم اذا رَأَيْتُمْ اهْلَ الرَّيْبِ وَ الْبِدَعِ مِنْ بَعْدى فَأظْهِروُا الْبَرائَةَ مِنْهُمْ وَ اكْثِروُا مِنْ سَبِّهِمْ وَالْقَوْل فيهِمْ وَالْوَقيعَةِ وَ باهِتوُهُمْ كَيْلا يَطْمَعوُا فِي الْفَسادِ فِي الْاسْلامِ وَ يَحْذَرُهُمُ النّاسُ وَ لا يَتَعَلَّمُونَ مِنْ بَدَعِهِمْ . « 6 »
يعنى : امام صادق عليه السلام از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نقل فرمودند : وقتى پس از من به اهل ريب و بدعت برخورديد از آنها دورى جوييد و هرچه مىتوانيد عيوب و نقايص آنها را ذكر كنيد و از سخن در سبك كردن آنها و غيبت آنها نهراسيد و آنها را با دليل و براهين قوى به زانو درآوريد ( و چنان كه در مرآت العقول آمده احتمال دارد كه مراد از « باهِتُوهُم » اين باشد كه براى رعايت صلاح
هامش
( 1 ) - مستدرك ، ج 2 ، ص 62 .
( 2 ) - همان .
( 3 ) - كنزالعمال ، ج 21 ، ص 120 .
( 4 ) - كنزالعمال ، ج 21 ، ص 121 ؛ نهج البلاغه ، نامهء 31 .
( 5 ) - الجامع لابى زيدالقيروانى ، ص 172 .
( 6 ) - كافى ، ج 2 ، ص 375 .