يعنى : از محل تهمت و همچنين از مجالس مورد سوء ظن دور شويد ؛ زيرا مصاحب بد دوست خود را گمراه مىكند .
مَنْ عَرَضَ نَفْسَهُ لِلتُّهْمَةِ فَلا يَلُومَنَّ مَنْ اساءِ بِهِ الظَّنَّ . « 1 »
يعنى : هركس خود را در معرض تهمت قرار داد شخصى را كه نسبت به او سوء ظن مىآورد ملامت نكند .
در وسائل اين جمله را اضافه كرده :
وَ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كانَتِ الْخِيَرَةُ بِيَدِهِ .
يعنى : هركس اسرار خود را پنهان نگاه دارد آزادى و اختيار خود را حفظ كرده است .
مَنْ دَخَلَ مَوْضِعاً مِنْ مَواضِعِ التُّهْمَةِ فَاتُّهِمَ فَلا يَلُومَنَّ الّا نَفْسَهُ . « 2 »
يعنى : هركس در موردى از موارد تهمت وارد شود و متهم گردد ، غير از خود ، كسى را ملامت نكند .
مَنْ دَخَلَ مَداخِلَ السِّوءِ اتُّهِمَ . « 3 »
يعنى : هركس در مراكز بد رفت و آمد كند در معرض تهمت قرار مىگيرد .
و در كافى آمده :
وَ مَنْ دَخَلَ مَداخِلَ السُّوءِ يُتَّهَمْ وَ مَنْ يُقارِنْ قَرينَ السُّوءِ لايَسْلِمْ .
يعنى : هركس در مراكز بد آمد و شد داشته باشد مورد تهمت قرار مىگيرد و هركس با رفيق بد همراه باشد سالم نمىماند .
لا تَصْحَبوُا اهْل الْبِدَعِ وَ لا تُجالِسوُهُمْ فَتَصيروُا عِنْدَالنّاسِ كَواحِدٍ مِنْهُمْ قالَ رَسوُلُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : الْمَرْءُ عَلى دينِ خَليلِهِ وَ قَرينِهِ . « 4 »
يعنى : با اهل بدعت مصاحبت و همنشينى نكنيد كه پيش مردم مثل آنها خواهيد شد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : معمولًا مرد به دين دوست و همنشين خود مىباشد .
مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْاخِرِ فَلا يَقوُمُ مَكانَ رَيْبَةً . « 5 »
هامش
( 1 ) - بحار ، ج 75 ، ص 91 از صحيفة الرضا ؛ وسائل ، ج 8 ، ص 423 از روضهء كافى ؛ صحيفة الرضا ، ص 140 .
( 2 ) - وسائل ، ج 8 ، ص 422 از امالى صدوق .
( 3 ) - نهج البلاغه ، حكمت 349 ؛ وسائل ، ج 8 ، ص 423 ؛ كافى ، ج 2 ، ص 642 ، حديث 9 ؛ عقدالفريد ، ج 2 ، ص 430 .
( 4 ) - وسائل ، ج 11 ، ص 502 ، حديث 1 ؛ كافى ، ج 2 ، ص 642 ، حديث 10 .
( 5 ) - وسائل ، ج 11 ، ص 504 ، حديث 9 از كافى ؛ مستدرك ، ج 2 ، ص 65 ؛ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَقِفَنَّ مَواقِفَ التُّهْمَةِ .