فيض كاشانى گويد : « ظنين كسى است كه متهم در دين باشد و متهم به شخصى مىگويند كه در قضيهء مورد شهادت مورد سوء ظن واقع شود . »
روايت در اين باره زياد است . « 1 »
در بعضى روايات از ورود در مواضع تهمت نهى شده و به حكمت آن هم اشاره شده است از آن جمله :
مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَواضِعَ التُّهْمَةِ فَلا يَلُومَنَّ مَنْ اساءَ بِهِ الظَّنَ . « 2 »
يعنى : هركس خود را در موقعيتى قرار دهد كه مورد تهمت واقع شود پس سوء ظن كننده را ملامت نكند .
يا بُنَيَّ مَنْ يَصْحَبْ صاحِبَ السُّوءِ لايَسْلِمْ وَ مَنْ يَدْخُلْ مَداخِلَ السُّوءِ يُتَّهَمْ . « 3 »
يعنى : پسرم هركس با بدان مصاحبت كند سالم نمىماند و هركس در مدخلهاى بد نام وارد شود در معرض تهمت قرار مىگيرد .
اوْلَى النّاسِ بِالتُّهْمَةِ مَنْ جالَسَ اهْلَ التُّهْمَةِ . « 4 »
يعنى : سزاوارترين مردم به تهمت كسى است كه با اهل تهمت بنشيند .
مَنْ وَقَفَ نَفْسَهُ مَوْقِفْ التُّهْمَةِ فَلا يَلُومَنَّ مَنْ اساءَ بِهِ الظَّنَّ . « 5 »
يعنى : هركس خود را در موقعيت تهمتانگيز قرار دهد كسى را كه نسبت به وى سوء ظنّ پيدا مىكند ملامت نكند .
اتَّقوُا مَواضِعَ الرَّيْبِ وَلا يَقِفَنَّ احَدُكُمْ مَعَ امِّهِ فِي الطَّريقِ فَإِنَّهُ لَيْسَ كُلُّ احَدٍ يَعْرِفُها . « 6 »
يعنى : از جاهاى تهمت زا بپرهيزيد و حتماً با مادرتان در كوچه نايستيد ؛ زيرا همه نمىدانند كه او مادر شماست .
ايَّاكَ وَ مَواطِنَ التُّهْمَةِ وَالْمَجْلِس الْمَظْنُونِ بِهِ السُّوءُ فَإِنَّ قَرينَ السُّوءِ يُغِرُّ جَليسَهُ . « 7 »
هامش
( 1 ) - رجوع شود به وسائل ، ج 18 ، ص 277 به بعد و كتاب شهادات ؛ وافى ، ج 2 .
( 2 ) - نهج البلاغه ، حكمت 159 ؛ بحار ، ج 75 ، ص 91 ؛ وسائل ، ج 8 ، ص 423 .
( 3 ) - سفينة البحار ، ج 2 ، ص 694 به نقل از خصال ؛ بحار ، ج 75 ، ص 90 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 65 به نقل از خصال ص 161 .
( 4 ) - سفينة البحار ، ج 2 ، ص 294 به نقل از معانى الاخبار ؛ بحار ، ج 75 ، ص 90 به نقل از معانى الاخبار ، ص 195 ؛ امالى صدوق ، ص 14 ؛ مستدرك ، ج 2 ، ص 65 ؛ به نقل از معانى الاخبار و امالى صدوق .
( 5 ) - سفينه ، ج 2 ص 694 از امالى صدوق ؛ بحار ، ج 75 ، ص 90 از امالى صدوق ، ص 182 ؛ وسائل ، ج 8 ، ص 422 ؛ مستدرك ، ج 2 ، ص 65 .
( 6 ) - سفينه ، ج 2 ، ص 294 ؛ از سرائر ، از جامع بزنطى ؛ بحار ، ج 75 ، ص 91 ؛ وسائل ، ج 8 ، ص 423 .
( 7 ) - بحار ، ج 75 ، ص 90 ، از امالى شيخ ؛ وسائل ، ج 8 ، ص 423 .