تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطلاعات و تحقيقات در اسلام (فارسى) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
خانواده‌هاى صالح و سابقه‌دار در خوبى ، در ارتباط بوده و با اهل شجاعت و بزرگى و سخاوت و گذشت ، مرتبط باشد ( از آنان استمداد كرده و از بين آنان استخدام كند ) ؛ زيرا اينان مجمع كرم و شعبه‌اى از معروف و خير و وثوقند . امام دربارهء منشيان - كه اسرار ولى مسلمين در دست آنها است - مىفرمايند : ثُمَّ انْظُرْ في حالِ كُتّابِكَ [ فَأَعْرِفْ لِكُلَّ امْرِءٍ ، مِنْهُمْ فيما تَحْتاجُ الَيْهِ مِنْهُ فِإِنَّ لِلْكُتّابِ مَنازِلُ وَ لِكُلِّ مَنْزِلَةٍ مِنْها حَقُّ مِنَ الْا دَبِ لا تَحْتَمِلُ غَيْرُهُ فَاجْعَل لِوِلايَةِ عُلْياءِ أُموُرِكَ مِنْهُمْ رُؤَساءَ تَخْتَبِرُهُمْ لها عَلى مَبْلَغِ كُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ فِي احْتِمالِ ما تُوَلِّيهِ ] فَوَلِّ عَلى أُموُرِكَ خَيْرَهُمْ وَ اخْصُصْ رَسائِلَكَ الَّتي تُدْخِلُ فيها مَكائِدَكَ وَ أَسرارَكَ بِأَجْمَعِهِمْ لِوُجُوهِ صالحِ الأَخْلاقِ ( أَجْمَعَهُمْ لِوُجُوهِ صالحِ الْادَبِ وَ أَعْوَنَهُمْ لَكَ عَلى كُلِّ أَمْرٍ مِنْ جَلائِلِ الْأموُرِ وَ اجْزَ لَهُمْ فيها رَأْياً وَ أَحْسَنَهُمْ فيها ديناً وَ أَوْثَقَهُمْ فيها نَصْحاً وَ أَطْوَأَهُمْ عَنْكَ لِمَكْنونِ الَأسْرارِ ) مِمَّنْ لاتُبْطِرُهُ الكَرامَةُ فَيَجْتَرِءَ بِها عَلَيْكَ . . . ثُمَّ لايَكُنِ اخْتِيارُكَ ايّاهُمْ عَلى فِراسَتِكَ وَ اسْتِنامَتِكَ وَ حُسْنِ الظَّنِّ مِنْكَ فَإِنَّ الرِّجالَ يَتَعرَّفُونَ لِفِراساتِ الوُلاةِ بِتَصَنُّعِهِمْ وَ حُسْنِ خِدْمَتِهِمْ وَ لَيْسَ وَراءَ ذلِكَ مِنَ النَّصيحَةِ وَالَأمانَةِ شَيْىءٌ وَ لكِنِ اخْتَبِرْهُمْ بِما وُلُّوا لِلصّالِحينَ قَبْلَكَ فَاعْمِدْ لإِحْسَنِهِمْ كانَ في العامَّةِ أَثَراً وَ أَعْرَفِهِمْ بِالأمانَةِ وَجْهاً فَإِنَّ ذلِكَ دَليلٌ عَلى نَصيحَتِكَ لِلهِ وَ لِمَنْ وُلّيْتَ امْرَهُ . « 1 » يعنى : در حال منشيان و نويسندگان خود نظر كن و هر فردى را نسبت به كارى كه به عهدهء او مىگذارى شناسايى كن ؛ زيرا منشيان را درجات و مراتبى است ( و هر مرتبه‌اى داراى شؤون و آداب خاص و شرايط مخصوصى است ، از جمله : ادب ، ظرافت ، خوب اخذ نمودن ، اخلاق خوب و . . . ) . براى كارهاى بزرگ ( از ميان منشيان ) رؤسايى منصوب كن كه براى اين كار ( در حد كارى كه به عهده او واگذار مىشود ) امتحانشان كرده باشى . منشيان نامه‌هاى سرّى و طرحها و نقشه‌هاى سياسى و جنگى و اقتصادى ، از افرادى برگزيده شوند كه داراى اخلاق و ادب نيكو و بهترين يار و ياور تو در كارهاى بزرگ و سنگين باشند و نيز از حيث دين و رأى و نظر ، از ديگران خوبتر و صائبتر و از جهت خلوص و نصيحت از هم همه مخلصتر و دلسوزتر و مورد اعتمادتر و در حفظ اسرار تو از ديگران دقيقتر باشند ، از افرادى كه احترام تو او را از حد خود بيرون نبرد و ( در اثر اكرام و احترام تو ) به تو جرأت پيدا نكنند . انتخاب تو در مورد اشخاص ، متّكى به خواست و انس و اطمينان خودت نباشد ، و به
هامش
( 1 ) - رك : دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 373 ؛ نهج البلاغه ، عهدنامه مالك اشتر ( در اينجا آميزه‌اى از هر دو متن آورده شده است ) .
اطلاعات و تحقيقات در اسلام (فارسى) — صفحة 154 | علي الأحمدي الميانجي