در اينجا براى به دست آوردن و برگرداندن يك گزارش عليه نظام و كشف يك توطئه بر خلاف تصميم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اميرالمؤمنين عليه السلام به امر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اين چنين تصميم جدّى بر تجسس و تفتيش مىگيرد .
11 - گاهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم براى تحقيق در حقيقت ايمان شخص و براى به دست آوردن مرتبهء آن دست به آزمايشى مىزد تا واقع معلوم گردد .
أَتى رَجُلُ رَسوُلَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ انّي جِئْتُكَ ابايِعُكَ على الإِسلامِ ، فقالَ لَه رَسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : ابايعُكَ عَلى أَنْ تَقْتَلْ أباكَ ! فقالَ : نَعَمْ ، فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم إِنّا وَاللَّهِ لا نَأْمُرُكُمْ بِقَتْلِ آبائِكُمْ وَ لكِنْ الآنَ عَلِمْتُ مِنْكَ حَقيقَةَ الإِيمانِ وَ أَنَّكَ لن تَتَّخِذَ مِنْ دوُنِ اللَّهِ وَليجَةً ، أطيعُوا آبائَكُم فيما أَمَروكُمْ وَ لا تُطيعُوهُمْ في مَعاصِى اللَّه . « 1 »
يعنى : مردى حضور رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم آمد و عرض كرد : يا رسول اللَّه من حضور شما آمدم تا با شما براى اسلام بيعت كنم . حضرت فرمودند : من با تو بيعت مىكنم مشروط بر اينكه پدرت را بكشى . عرض كرد : قبول دارم . حضرت فرمودند : قسم به خدا شما را به كشتن پدرهايتان امر نمىكنم ، و ليكن الآن حقيقت ايمان تو را دانستم و دانستم كه تو جز بر خدا اعتقادى بر غير ندارى ، اوامر پدران خود را در غير معصيت خدا ، اطاعت كنيد .
12 - در باب قضاوت ، يكى از وظايف قاضى و آداب قضاوت اين است كه قاضى اگر شهود متخاصمين را نشناسد بايد از وضع آنها تحقيق كند . « 2 » در اين مورد به روايت زير توجه فرماييد :
عَنْ اميرالمؤمنينَ عليه السلام قالَ : / كانَ رَسوُلُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم إذا تَخاصَمَ إِلَيْهِ رَجُلانِ قالَ لِلْمُدَّعي : أَلَكَ حُجَّةٌ ؟ فَإِنْ أَقامَ بَيِّنَةً يَرْضاها وَ يَعْرِفُها ، أَنْفَذَ الحُكْمَ عَلَى المُدَّعى عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ ، حَلَفَ المُدَّعى عَلَيْهِ بِاللَّهِ ما لِهذا قِبَلَهُ ذلِكَ الَّذى ادَّعاهُ وَ لا شَىْ ءُ مِنْهُ وَ إذا جاءَ بِشُهُودٍ لا يَعْرِفُهُمْ بِخيْرٍ وَ لا شرٍّ قالَ لِلشُّهُودِ : أَيْنَ قَبائِلُكُما ؟ فَيَصِفانِ ، أَيْنَ سوُقِكما ؟ فَيصِفانِ ، أَيْنَ مَنْزِلُكُما ؟ فَيصِفانِ ، ثُمَّ يُقيمُ الخُصُومُ وَ الشُّهوُدُ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ يَأْمُرُ فَيُكْتَبُ اسامِي المُدَّعي وَالْمُدعى عليه والشُّهودِ وَ يَصِفُ ما شَهدوا بِه ثُمَّ يَدْفَعُ ذلِكَ إِلى رَجُلٍ مِنْ أَصْحابِهِ الخيار ، ثُمَّ مِثْلُ ذلِكَ إِلى رَجُلٍ
هامش
( 1 ) - بحار ، ج 68 ، ص 281 ، ج 70 ، ص 177 ، ج 74 ، ص 76 به نقل از محاسن برقى ، ص 248 .
( 2 ) - رجوع شود به دروس ، ص 174 ؛ مبسوط ، چاپ جديد ، ج 8 ، ص 104 ، 106 ؛ تحرير علّامه ، ج 2 ، ص 184 ؛ تحريرالوسيله ، ج 2 ، ص 420 ؛ عروة ، ج 3 ، ص 71 ؛ و جواهر ، ج 40 ، ص 110 .