تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطلاعات و تحقيقات در اسلام (فارسى) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
حفظ آن چگونه هستند . هرچند پيشتر به اين مطلب اشاره كرده‌ايم ، ولى مناسب است قسمتى از دستورات اسلامى را در اين مورد نيز به عرض خوانندگان محترم برسانيم . عَنْ أَميرِالْمُؤْمِنينَ عليه السلام أرى أنْ تَبْعَثَ قوماً مِن أَهْلِ الصَّلاحِ و العِفافِ مِمَّنْ يُوثَقُ بِدينِهِ وَ أمانَتِهِ يَسأَلُ عَنْ سيرَةِ الْعُمّالِ وَ ما يَعْمَلُونَ في البِلادِ . « 1 » يعنى : از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام : رأى و نظر من اين است كه به گروهى از اهل صلاح و عفّت - از افرادى كه به دين و امانتشان وثوق دارى - مأموريت دهى تا از سيرهء ( روش ) عُمّال و كارمندان و از كارهايى كه انجام مىدهند تحقيق كنند . به مصقَلة بن هُبَيْرة مىنويسد : فَقَدْ بَلَغَني عَنْكَ أَمْرٌ أكْبَرْتُ أنْ اصَدِّقَهُ فَوَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وَ بَرَءَ النَّسَمَةَ لَافَتِشُنَّ عَنْ ذلِكَ تَفْتيشاً شافِياً [ فَإِنْ ] وَجَدْتُهُ حَقّاً لَتَجِدَنَّ بِنَفْسِكَ عَلَىَّ هَواناً . « 2 » يعنى : گزارشى از تو ، به من رسيده كه براى من گران و سخت آمد كه تصديق كنم . . . قسم به خدايى كه دانه را شكافته و انسان را آفريده حتماً و حتماً تفتيش كاملى خواهم كرد و اگر آن گزارش درست باشد خواهى ديد كه نزد من چقدر خوار و زبون هستى . حضرت امير عليه السلام كه در عهدنامهء مالك اشتر دستور دور كردن خبرچينان را صادر مىكند ، در همان عهدنامه براى مالك اشتر چنين مىنويسد : وَابْعَثِ الْعُيوُنَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الأمانَةِ وَالصِّدْقِ . . . وَ انْ وَجَدْتَ أَحَداً مِنْ عُمّالِكَ بَسَطَ يَدَهُ الى خِيانَةٍ اوْ رَكِبَ فُجوراً ، اجْتَمَعَتْ لَكَ بِه عَلَيْهِ أَخْبارُ عُيوُنِكَ مَعَ سوُءِ ثَناءِ رَعيَّتِكَ اكْتَفَيْتَ بِهِ شاهِداً عَلَيْهِ وَ بَسَطْتَ عَليهِ العُقوُبَةَ في بَدَنِهِ وَ اخَذْتَهُ بِما أَصابَ مِنْ عَمَلِهِ ثُمَّ نَصَبْتَهُ لِلنّاسِ فَوَسَمْتَهُ بِالخِيانَةِ وَ قَلَّدْتَهُ عارَالتُّهْمَةِ . « 3 » يعنى : از افرادى كه اهل امانت و صدق هستند بر كارمندان خود ناظر و جاسوس قرار بده . . . و اگر يكى از كارمندانت خيانت و يا فجورى مرتكب شده و گزارشهاى گزارشگران تو نيز در اين مورد موافق با عملكرد او بود و بدگويى رعيّت هم ( در مورد اين فرد ) سخنان گزارشگران را تأييد
هامش
( 1 ) - رجوع شود به فتوح ابن اعثم ، ج 5 ، ص 44 ؛ جمهرة رسائل العرب ، ج 1 ، ص 601 ؛ خراج ابى يوسف ، ص 128 ؛ يعقوبى ، ج 2 ، ص 180 ، 185 ؛ نهج السعادة ، ج 5 ، ص 35 ، 425 ؛ معالم الحكومة ، ص 604 . ( 2 ) - رجوع شود به تاريخ يعقوبى ، ج 2 ، ص 190 ؛ انساب الاشراف ، ج 2 ، ص 160 ؛ نهج السعادة ، ج 5 ، ص 157 ؛ نهج البلاغه ، نامه 43 و شرح ابن ابى الحديد ، ج 16 ، ص 175 . ( 3 ) - رك : نهج البلاغه ، عهدنامه مالك اشتر ، ( نامه 53 ) و دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 270 .