تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
- « الدّرجات الّتى يسعى إليها أبناء الآخرة سبعٌ : التّوبة ، ثمّ الزّهد ، ثمّ الرّضا ، ثمّ الخوف ، ثمّ الشوق ، ثمّ المحبّة ، ثمّ المعرفة ، فبالتّوبة تطهروا من الذّنوب ؛ و بالزّهد خرجوا من الدنيا ؛ و بالرّضا البسوا قَراطن العبوديّة ؛ و بالخوف جازوا قناطير النّار ؛ و بالشّوق إلى الجنّة استوجبوها ؛ و بالمحبّة عقلوا النّعيم ؛ و بالمعرفة وصلوا إلى اللَّه ، و هو فى البحر السّابع ، و لا يزالون فيه أبد الآبدين فى الدّنيا و الآخرة . » درجاتى كه فرزندان آخرت به سوى آن تلاش مىكنند هفت تاست : توبه سپس زهد ، سپس رضايت ، سپس خوف ، سپس شوق ، سپس محبت ، سپس معرفت ، پس با توبه از گناهان پاك مىشوند و با زهد از دنيا خارج مىشوند و با رضا لباس‌هاى بندگى را مىپوشند و با خوف از پل‌هاى آتش مىگذرند و با شوق بهشت را مستحق مىشوند و با محبت نعمت را تعقل مىكنند و با معرفت به خداوند مىرسند در حالى كه او در درياى هفتم است و همواره در دنيا و آخرت در آن مىباشند . - « لا يصحّ الزّهد و العبادة و لا بشيىء من أمور الطاّعة لرجل أبداً فيه للطّمع بقيّة ؛ فإن أردتم الوصول إلى محض الزّهد و العبادة ، فأخرِجوا من قلبكم هذه الخصلة الواحدة . » زهد و عبادت و هيچ يك از امور طاعت براى كسى كه در او طمعى باقيمانده باشد صحيح نمىباشد ، پس اگر بخواهيد به زهد و عبادت خالص برسيد : از قلبتان اين يك خصلت را بيرون كنيد . - « دَع عنك لوم الدّنيا ، واحفظ من نفسك و عملك ما فيه صلاحها ؛ فإنّ المطيع فيها محمود عنداللَّه ، إنّما تلزمه التّهمة و عيب الأخذ لها إذا خان اللَّه فيها ؛ لأنّ الدّنيا مال اللَّه والخلق عباداللَّه و هم فى هذاالمال صنفان : خَوَنة و امناء ، فإذا وقع المال فى أيد الخائنين فهو سبب دمارهم ؛ و لا عتَبَ على المال ، إنّما العتَب على فعلهم بالمال ، و إذا وقع فى أيدى الأمناء كان سبب شرفهم و خلاصهم ، و لا معنى للمال ، إنّما كسَب لهم الشّرفَ عنداللَّه فعلُهم بالمال . . . » سرزنش دنيا را از خودت رها كن و حفظ كن از خودت و عملت آن چه را كه صلاح آن در